المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2023

من ارشيف الذاكرة دكتور صبرى._ بقلم: د.سليم عبد عبد العزب

من ارشيف الذاكرة  دكتور صبرى ( ١ ) ملاحظة : ( هذه ليست رواية وإنما هى نافذة أمل انظر منها إلى غد أفضل كلما اشتد ظلام الليل حلكة وربما لاتزيد عن حلقتين او ثلاث ) --------------- تمهيد :     كنت قد إعتدت عند مشاهدة البرامج العلمية فى التليفزيون مثل برنامج العلم والايمان أن أتهيأ لذلك - وذلك بإعداد دفتر وقلم - وأجلس مجلس التلميذ أمام أستاذه وأسجل كافة المعلومات المهمة عملا بالمقولة الشهيرة العلم فى الكراس وليس فى الراس فالرؤوس تفنى فى النهاية ) - وكنت احتفظ بالدفاتر بكل اهتمام ولكن فى ظروف خاصة خارجة عن السيطرة فقدت بعض هذه الدفاتر ومنها مايخص حكايتنا هذه )                           ×××     لم أعد أذكر من أسمه إلا الإسم الأول ( صبرى ) - بحثت عن دفتر سجلت فيه كل بياناته لكننى للأسف الشديد فقدته - فكان لزاما أن أبحث فى أرشيف الذاكرة عنه فما هى الحكاية ؟     زمان زمان وفى مطلع الثمانينات أذاعت القناة الثانية بالتليفزيون المصرى فيلما موثقا استمر لأكثر من ساعتين ونصف لأحد الطيور المصرية...

طالبتان جزائريتان تقدمتا برسالة لنيل شهادة الماجستير بعنوان : "تسول اللاجئات السوريات في الجزائر". .بقلم .د.غزوان ناصيف

 طالبتان جزائريتان تقدمتا برسالة  لنيل شهادة الماجستير بعنوان :  "تسول اللاجئات السوريات في الجزائر".  فكان الرد من #أحلام_العظم، كاتبة سورية، كتبت لهاتين الطالبتين ما يلي: من أخلاقنا - نحن في سورية- ألا نسمي المتسول متسولاً، وإنما نسميه محتاجا…   أما في باقي أصقاع الأرض، فيسمونه متسولاً أو شحاداً…   شيء طبيعي أن يكون التشرد والغربة والفقر والنفي…  كلها من مخرجات الحروب. .  ولكن الشيء غير الطبيعي أن يُعامل من هُجِّر من دياره معاملة الذليل وقد كان في بلده عزيزاً كريماً… !!!  فهذه المرأة السّوريّة المتسوّلة التي تتحدث عنها رسالة الماجستير، كانت سيدة في بلادها، ثم صارت متسولة في بلادكم، !!! كانت ربة منزل لها أسرة وجيران، وربما تحمل شهادة الماجستير نفسها… !!! أو قد تكون معلمة أو مهندسة أو كاتبة… وهي الآن تكتب عنكم في الوقت الذي تظنون فيه أنكم تكتبون عنها رسائل الماجستير…!!!  هذه المرأة السورية التي كانت تطبخ لأولادكم (أصدقاء ولدها) القادمين من الجزائر للدراسة في سورية بالمجان، وكانت تعاملهم كأولادها…  هذه المرأة السورية التي ك...