شهيد الأمَّة.بقلم: المعلم المظلوم: محمد عمر
شهيد الأمَّة كَتَبْتَ بِأحْمَرَ الأمجادَ وَرْدا ومَن عَرَفوكَ قد لَزِموكَ وِرْدا هَنِيَّةُ، في هناءٍ نَمْ قَريراً فَمِثْلُكَ جَنَّةَ الرَّحْمَنِ يُهْدَى ولا عَجَبٌ بأنْ تُغتالَ غَدْراً فَلَيسَ تُواجِهُ الذُّؤبانُ أُسْدا لَزِمْتَ الحَقَّ عُمْراً كي تُرَبِّي مِنَ الأشبالِ للتَّحْريرِ جُنْدا حَفِظْتَ كتابَ رَبِّكَ بِالْتِزامٍ وَعِشْتَ مُرَتِّلاً لِتَموتَ عَبْدا على عَينِ المُؤسِّسِ صِرْتَ شَيخاً جَليلاً تَلْبَسُ الأخلاقَ بُرْدا جَديراً بالإمامَةِ في خُشوعٍ بِصَوتٍ مِن صَدَى الأطيارِ أندَى وَذا قلبٍ سليمٍ لستَ تَهوَى مَناصِبَ في هَواهَا الكُلُّ يَرْدَى مَعَ الياسينِ بالإصْرارِ تَمْضِي لِتَبقَى بَعدَهُ بِالحُكْمِ أجْدَى وَكُفْءٌ تَكْتَفِي بِكَفَافِ كَفٍّ وَكَفِّ الفَكِّ عن إفْكٍ تَبَدَّى عَفيفُ النَّفسِ نَفَّاعٌ عَيُوفٌ يَفاعُ الأصْلِ لم يُنْقِصْكَ زُهْدا سَليلُ سُلالَةٍ سَلِسٌ، بَسُولٌ إذا أَسَلٌ تُسَلُّ لِمَنٔ تَعَدَّى جَوَادٌ إذ تَجودُ بِغَيرِ وَجْدٍ تُجَدِّدُ في جَدَاكَ أَباً وَجَدّا وَكَم مُرٍّ رُمِيتَ بِهِ مِرَاراً فَمَرَّ، أ...