المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2022

ندوة حول الإعلام العربي الى اين؟ من اعداد وتقديم.د.غادة مصطفى. تحت إشراف سفير السلام الدولي رئيس الاتحاد.د.عقيل علاء الدين درويش

صورة
 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته  قبل أن أطرح محاور الندوة التي أعدتها الزميلة "د.غادة مصطفى" سيتم الاهتمام بهذه الندوة على أكثر من صعيد: أولًا - أي بحث سيقدم حول هذه المحاور خاص باتحاد المثقفين العرب سيتم طباعته ويمنح شهادة "الدكتوراة الفخرية" بعد موافقة هيئة البحوث والدراسات بالاتحاد  ثانيًا- أي ورقة عمل حول أحد المحاور سيتم الاهتمام بها و رفعها إلى الاتحادات المختصة والمنظمات الدولية والمؤتمرات التي تطرح هذه المحاور  ثالثًا - سيتم توثيق الندوة بكتاب مطبوع يحتوي على أهم المشاركات والمداخلات  رابعًا- سيتم تكريم أكثر المشاركين تفاعلًا والمشاركين بشهادة مشاركة دولية  لي مقدمة قبل طرح الندوة : "حين توجهت إلى دراسة الإعلام في الغرب في الثمانينيات كان حلمي أن أرى إعلامًا حرًا غير موجه  ذاك الوقت كان الإعلام بعض الصحف في كل الأقطار  العربية تحمل نفس العناوين و قناة أو اثنتين لكل قطر ما تراه بالأمس يتكرر بدأ الإعلام العالمي يقفز قفزات القنوات الفضائية والانترنت وشبكات التواصل والأجهزة الذكية والآن منصات إعلامية ضخمة  حلم جميل وأثمر الحلم حملا ونت...

انتظار بقلم. د. ريبيكا أ. سعادة

 انتظار نعيش على الحُلم  وننتظر الغد ليحمل لنا في حقيبته  السحر وتحقيق الآمال والأمنيات الأيام تمر… تتلوها سنوات ونأبى مغادرة المكان… نتعلق بالقادم  وننسى أن نحيا اليوم ذكريات الأمس البعيد لا تفارقنا بل نعيدها ونتجرع كل ما فيها من مشاعر حزن وفرح… من جديد  عقارب الساعة بطيئة مملة  كأنها ساكنة… ننظر من زجاج النوافذ نظرة أخرى للبعيد فيظهر لنا ظل ضعيف  نتأمله جيدًا… إنه ظلنا!!!!  خطوطٌ ناعمة حُفرت في وجوهنا متى… كيف… ولماذا لكننا لا زلنا ننتظر… بقلمي  ريبيكا أ. سعادة

رحل الحياة...(بقلم د. ريبيكا أ. سعادة

 رِحلةُ الحياة ………………… قطارٌ سريعٌ لا ندرك مدى سرعته إلا بعد المرور بالكثير من المحطات؛ منها السعيدة التي عشناها ولا نزال ننعم بدفء ذكراها… ومنها ما مسَّ شغاف القلب وقطع نياطه.  نولدُ أطفالًا لا نُقدّر قيمة الوقت، نسعد بكل ما يوفره لنا القدر… ورويدًا رويدًا نصل لمرحلةٍ نتمنى لو يسرع بنا قطار الحياة لنحقق ما نصبوا اليه من أحلامٍ وردية مستبشرين آمنين متأملين… ونعيش الرحلةَ متعايشين مع من يصعد القطار؛ البعض منهم لا نكاد نعرفهم حتى يغادرونا دون ترك أي بصمة تذكرهم بها. والبعض الآخر يكون لتواجدهم تأثيرًا كبيرًا ينقش في الذاكرة ما لا يُنسى من شتى أنواعِ الدروس والعِبر. وبعضهم بمجرد صعودهم القطار يُدخِلون البهجةَ والسعادة لأرواحنا،ويقومون بتلوين عالمنا بالجمال ودفء المشاعر… فنتعلق بهم كما يتعلق الوليد بحليب أمه، الذي ليس له عنه غنى.  ونصل لمحطاتٍ مليئةٍ بالبؤس حين نضطر لوداع من كانوا سبب وجودنا على هذه البسيطة… نودع بحسرةٍ وألم أمهاتنا وأباءنا؛ نخسر رفقاء الدرب الذين لم نكن ندرك بأنهم سيصلون هذه المحطة التي لا بد للقطار أن يتوقف عندها… نرى القطارَ يضج بالفوضى طورًا… وتارةً بالفرح...

وأدرك الجمع الصباح.بقلم.د. ريبيكا أ. سعادة

وأدرك الجمع الصباح…   حار شهريار وبات في حال  وأمر أن تأتيه شهرزاد في الحال وفي عينيه ألف سؤال وسؤال عمّا سمعه من أخبار وأحوال بكت شهرزاد وقلبها ملتاع  واستدركت دون انقطاع:  بلغني أيها الملك المُطاع أنّ البلادَ في حالةٍ من الضياع سمِعتُ فيها عن ألف ريان وريان  ثكلتهم أمهاتهم دون صياح أو بكاء وأن الكون برغم النور والضياء  هناك من يقبع في الظلام  لا ضوء ولا ماء ولا ما يستضاء  وليس فيها من عصيد أو شواء  يرفعون أياديهم للسماء ليس لديهم إلا الصلاة والرجاء ……وأدرك الكون الصباح وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح مع تحياتي لسفير السلام الشاعر الأديب  الدكتور عقيل علاء الدين درويش  Aqeel Darwish والأمين العام سفيرة السلام والمحبة  أيقونتنا الرائعة دكتورة نادين أبو شعيب الأسد  Nadin Alasad  بقلمي  د. ريبيكا أ. سعادة

أنا لم أخن... بقلم د. آمال صالح

 أنا لم أخن... بقلم د. آمال صالح  أنا لم أخن... فقط كنت غريرة  بعمق المحبة بين البشر... أنا لم أخن... فقط كنت مشغولة  بلملمة خيوط الفجر  بعد سكون وألم... أنا لم أخن... تبعت الحب بكل ولاء  أعطي من شجوني أجمل الكلمات  أسدي النصيحة حتى في ظلمة القلب الساكن بين الأمنيات  أصلي لمن تاهت منهم دمعة في زاوية من عين الحياة  أنا لم أخن... فقط وددت لو كان الحب هو لغتنا  في كل الأوقات... لو تخلينا قليلا عن سواد بين الخطوات  النور يسطع بين المرارة واليأس  ويخلق من جديد فينا الحياة... أنا لم أخن... كنت أود فقط أن أكتب قليلا من الشعر  أرسله على شكل ابتسامة  بدل الوداع  ونهاية النهايات  خبروا أعماركم المنتهية  أن البداية لن تكون غير ودائع السلام  لقلوب لم يعد لها النبض  لم يعد لها محراب تقيم فيه طقوسا  لم تعد تحلق أفكارها في ذلك البعد  قرب لمعان الليل...  وضمأها للقمر  حين يرتل على الكون آيات السكون  وتخشع الأرواح  ويستقر نبض  في قلب الليل  أنا لم أخن...  كيف لي أن ...

لو أن عينى لم تعانق مصحفى.. .بفلم.: دسوزان مؤذن

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  لو أن عينى لم تعانق مصحفى..  بالله قولوا كيف قلبى يبصر،، يا قارئ القرآن ألف تحية... قل لي بربك أي باب تقرع،، اسلك سبيل الحفظ واهنأ كلما.. ناداك للجنات باب أوسع،، يا قارئ القرآن رتل وارتق.. لك في رحاب الله عيش أمتع،، ﻻ ﺗﻤﺴﻚ ﻣﺼﺤﻔﻚ ﻣﺘﻔﻀﻼ ﺑﻮﻗﺘﻚ  ﺑﻞ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ..ﻭﺃﻧﺖ ﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺗﻘﺼﻴﺮﻙ فإن ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.. ﺗﺬﻫﺐ ﻛﻞ ﺩﺍﺀ ﻭﺗﻄﺮﺩ ﻛﻞ ﺑﻼﺀ ﻭﻫﻮ ﻫﺪﻯ ﻭﺷﻔﺎء،، (ما أنزلنا عليك القرن لتشقى) لا يشقى أبدا من كان القرآن أنيسه وصاحبه لا يشقى في الدنيا ولا في الآخرة هذا وعد الله لأهل القرآن عن ضيقتك الفجائية ؛ هناك قرآن ..  عن أمنياتك المستقبلية ؛ هناك دعاء ، عن النعيم الأبدي ؛ هناك جنة مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك؛ فلن تجد مثل القرآن أهل القرآن أعلى الناس منزلة وأرفعهم مكانة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (إِن اللَّه يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ) رزقني الله وإياكم مصاحبة القرآن في الدنيا لنرقى في الآخرة ونسعد في الدنيا والآخرة د/سوزان مؤذن