المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

خيولنا الجامحة .بقلم. جلال باباي (تونس)

 🔸خيولنا الجامحة                🔸جلال باباي (تونس) منذ الأزل تُكتَبُ فتوحات الأرض بسيوف الأشاوس   وصهيل الخيول هي وحدها تمتلك تاشيرة العبور  ترسم حدود الممالك تختزل نبضها الساخن   أميالا من غزوات فاركضي أيتها الخيول  لا تقفي الآن..  أغيري ليلا ...وحتى ظهرا لن يجف برئتيك الصقيع  فامحي الطرق  إذا ما مررت بحرس الدرك جاهدي أيتها الخيول  بالف جسد وملك صيري حجرا في الميادين لتشيٌدي زوايا الفوارس و تضيئين عزلة الأنبياء  صيري أراجيح من حديد حتى تصطكٌ أقدام الغزاة  صيري وهما للجبابرة جفٌفي ينابيعهم صيري فتحا مبينا  نضٌدي الشمس غيمة  والعشب الظليل مجدا لا يمتلك أطأ ظهر الليل  كي اركب كوكب   القادة الفاتحين،  ستليٌن الأجساد الحارة  تحت سندان حوافرها  هي الخيول الجامحة  لن تمتثل للٌجام، أو ثقل السياط، كانت جدٌ برية تلك الخيول تحمل حرية فائقة لن تقف..، لن تتراجع مهما تقاطعت الطرق وانحدرت الشمس وراء الجبال  تشهر الخيول شوكها في الهوٌة  تتفحٌ...

Renaissance... بقلم د. آمال صالح

صورة
 Renaissance... بقلم د. آمال صالح  La voix montait... résonnait dans la vague de la nuit... Le rêve s'éteint dans son hiver... Son hiver...né dans une larme Puis assourdit toute la musique Toute joie se noie dans la vague Ciel obscuri  Neige rude Glacial regard d'un flocon  Seul dans un tiroir oublié  Elle rôdait toujours la même marche...!!! Puis s'étonnait  d'une voie venant d'un autre temps Le temps du rêve éteint  Brillait et volait dans son âme  Il y a quelque chose de vrai Surgit dans la rude nuit Il y a enfin de l'espoir, caressait Le froid de son regard  Et puis des papillons sortaient du flocon Montaient d'un tiroir oublié  La voix baissait.. Des couleurs se tissaient Autour de la nuit  L'aurore réveillait la joie  dans l'abîme de son esprit...

عصيان لغة...!!! بقلم د. آمال صالح

 عصيان لغة...!!! بقلم د. آمال صالح  في عنفوان الكلمة أنسى مأساتي  حتى العذاب تذريه الحروف  على أشرعة سطوري الناصعات ترتكب اللغة عصيانها تتمرد بكل حكمة مثل قلمي المناوىء بسكون يحتل ارتجاف الدمعة  يعتلي إحساسا ليس من هذا العالم فاق كل تفكير يسنده للواقع كيف أرجع له جسد اللغة  كيف ألبسه صوتي كيف أحتل به ذلك المعنى معاني تجرها هواجس في عمق ذاتي    في عنفوان الكلمة يجلس غضبي يروضه عشقي للتحدي... للحب... لمسارح الأحلام... للأفق الزمردي حين يلتقي بخفقة من خلجاتي  حين يلهو بوداعة في رياح تهجوه  تعري قحطا... طالما تجاهله في نسيان الوقت  وقمع لانجراف العبرات...!!! وسط كبريائه يخط سنينا من التيه ويحلم بحفلة عزاء...!!!

أُنظُر وراءَك يا أخي، يا أحمدُ .بقلم. محمد وهيب علام

 *                  ☆ أُنظُر وراءَك يا أخي، يا أحمدُ ☆                                       (خَدَمَ العِلمَ مُخْلِصاً ، وحانَ وقتُ تَقاعُدِهِ قَبْلِي بِعِدَّةِ أعوامٍ) أنظُر وراءكَ يا أخي، يا  أحمدُ                                           وارفَع  لِواءَكَ عالياً ، سَلِمَتْ  يَدُ ها قد قطَعتَ مَسافةً مقدارُها                                           عهدُ  مضى ، وبهِ المُنى تتجدَّدُ ستّونَ عاماً  قد  تَوالى نبضُها                                           وعلى السلالمِ قد رأيتُكَ تَصعدُ ولقد خدمتَ ا...

بكاء الأقلام . بقلم .الدكتور/عمر المختار الجندي

 بكاء الأقلام أكتب ياقلم من غير بكاء أكتب عن عذاب الهجرة والأغتراب كُتبتّ علينا من قبل أن نسكن الأرحام ورضينا بها صبراً وأصطبارا ياغربة الألم والشقاء البكاء  فيكي أكثر من الضحكات هوية مفقودة بلا عنوان أحلام مبتورة نسعي أليهاسراب آهن يابحر الأماني ليس بك شط. ولا مواني أنا أصبحت مركب تبحر بلاشراع أبحث عن الأحلام عن الشطآن الشوق فى مهجتي أحرق وجنتي أحرق كل شيء حتي الجفون والأهداب ياغربة فرقتي الأهل والأحباب فيكي نطرق الأبواب نجد  خلف كل باب ألف باب سراب أكتب ياقلم من غير بكاء  عن فارس مازال يمتطي صهوة الجواد ما أريح فى يوم الركاب وسيظل خيط شمعة تحترق تنشر نور الحق ضياء حبيبة قلبي  هجري عنكمُ أشدُ العذابَ ورجوعي أيضاًأشد ضمار كاذب أنا كاذب إن نسيتك أو تناسيت المكان كيف تنسى الطيور اعشاشها وكيف تنسى الديار أسراب الحمام أيهاالقدر.  هل لنا من بعض الأماني نصيب؟  أم ينقضي العمر شوقاً وأغترابا!!  بقلم  دكتور/عمر المختار الجندي

يا شُرفةَ الدّار. بقلم.شعر ليلى عبد العزيز عريقات

 يا شُرفةَ الدّار أُوّاهِ يا بلدي حنيني دافِقٌ طالَ البعادُ أخافُ أنْ يغشى الرّدى فاضتْ دموعي مثلَ سيلٍ عارمٍ ويلاهُ ما نفعُ الدُّموعِ هَمَتْ سُدى فَهُناكَ في كُبسا"١" مرابِعُ أهلِنا دأرٌ نشأتُ بِها وروَّتْني الهُدى أشجارُها وزهورُها كم تزدَهي وَتَميسُ عندَ الفجْرِ يُمْطِرُها النَّدى يا شُرفةَ الدارِ الوسيعةِ هلْ دَرَتْ أنّي نَزَحْتُ بِذا قضى حُكْمُ العِدا  هل يسْألُ الحسّونُ عنّي في المَسا فَيُجيبُهُ الدّورِيُّ ما سمِعَتْ نِدا تبكي عليْنا مثلَما نشْتاقُها حتّى الصَّدى...خصمي يُصادِرُ لي الصّدى أغصانُ لوزتِنا أتَفْتَقِدُ التي كانت تُسِرُّ لها إذا إلفٌ شَدا راحوا وما زالَتْ تُطِلُّ وجوهُهُمْ هم لم يموتوا رافَقوا درْبَ  الفِدا  ما خطبُ تلكَ التّينةِ الخضراءِ هلْ ظلَّ اسمُها ليلى على عَبْرِ المَدى يا والدي ذكراكَ تنهشُ أضلُعي دَلَّلْتَني ذاكَ الدّلالَ وقد بَدا يا ربِّ أرجو أنْ تسانِدَ أهلنا فالغَرْبُ جارَ وكم قريبٍ قد عَدا ١-كبسا غربيّ البلدة منطقة   حيث يسكن أهلي شعر ليلى عبد العزيز عريقات

هروب.بقلم.مسعودة القاسمي تونس

 هروب كنا نركب الغيم نمسك بكثبانه بايادٍ  فارغة وكأن معطف شمس خجولة يمسح عنا لون الركام لم نكن نتقن الهروب كنا نطلّ من نوافذ الفراغ نراقب تأملات الصمت فلم يعد لدينا سواه كنا نشعل سيجارة الاحتمال على شفير الهمس كيف نقطف  من الرياح الهاربة قبس الشغف ؟ كيف نملأ كؤوس الوشوشات شوقا وعطرا؟ كيف نحرس  زرع الاماني من بين الثقب؟ كيف نعلي أصوات المرح فوق المسافات؟ كيف نشطب  ما بين المدى والمدى ونحلق على حدود القمر؟ ربما الغيم يغمر النزف يجتاز التمادي بجرأة يطوق تفاصيل الثواني على مهل وبين دفاتر الحياة يغرس عشب الانعتاق ويحتضن الاديم بشهية عند هطول المطر ونحن مازلنا  نرتب الهروب مسعودة القاسمي تونس

قررت الا ابوح.بقلم.(أمية الفرارجي

 قررت الا ابوح سأحتفظ بكل اشيائي الجميلة .. وغيرها حتى حين البوح يؤلمني ..  ولا ترحمني الحروف جرح الكلمات عميق …لايبرى حملت نعشي وجئت اتمتم .. بصمت.. وامتطيت جراحي  أسلك السبل القصار  كي أصل مسرعة.. أدفن الجرح  وجثوت باكية .. واضعة جثمان أيامي متعبة من حملي .. ومن عسر المخاض ليست كل ولادة تأتي بطفل انه المولود في زمن العدم جاء ابكم او بلا عينين أو أصم.. حملته فوق الضلوع ومضيت اخشى عليه من برد الزمان.؟ أو ضيق الدهر.. أو الهوان قلبي المفطور يخبرني عن التاريخ اين ساعاتي ..وعقارب الأيام لا أرى.. هل أصابني العمى أم الصمم هاأنا لازلت في لحدي وكانت كلها أحلام يقظة وشرخ في جداري أحدثه جار بعيد ومزق الاكفان (أمية الفرارجي)

ارسميني كيف شئتِ.بقلم. ابو محمد الحضرمي

 ارسميني كيف شئتِ =========== ارسميني كيف شئتِ لجّة في بحر صمتِ وامنحيني إن أردتِ كلّ أكدار السنينْ فأنا شعلة وجدٍ قد تخطّت كل حدٍّ بين احلامٍ وعهدٍ وتغشّاها الأنينْ في فؤادي الشوق نهرٌ وجراح الدرب قبرٌ ولهمس الروح شِعْرٌ فاق أحلامَ اليَقينْ لم أعد ارتاد أمسي و غدي المضنى بحدسي ولقد أوترتُ قوسي لمتاهات الحنينْ بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

الذكاء ....بقلمي عبدالله ابراهيم جربوع.

صورة
 الذكاء ....بقلمي عبدالله ابراهيم جربوع.      كل شخص يصل إلى مساحة فكرية من خلال  مجموعة احداث متسلسلة سواء كانت الأحداث قد  أثمرت نتائج سلبية وسواء إيجابية فالنتيجة دائما    تصب في صالح الإنسان لأن النتيجة الحقيقية هي النمو الفكري .بمعنى أن المسيرة الإنسانية هي عبارة عن زمن. أرضية.وإنسان ،اذا نحن أمام معادلة متكاملة نرضى بها أم لم نرضى نتعمق فيها أم لم نتعمق ،يبدو للبعض أن الأشياء تسير دون مخطط ولكن لو تعمقنا قليلا لوجدنا أن كل شيء نواجهه هو عبارة عن حدث من الأحداث التي تنتج وفق مخطط اللهي ونحن كإنسان ك بشر نتحرك ضمن مساحة ضيقة وحتى هذه المساحة هي أيضا هبة من الله لعباده علمنا أم لم نعلم سلمنا بهذا أم لم نسلم هذه هي الحقيقة .ومن يظن أنه يملك حقيقة مطلقة فهو خارج عن مضمون العقلانية .....قال تعالى و خلق  الانسان ضعيفا وهذا يعني  أن الإنسان خلق ضعيفا لو تأملنا هذا الضعف لوجدنا أننا فعلا كائنات ضعيفة لأننا لا نملك إلا أن نستمد بعض القوة من خالق هذا الكون والذي هو خالقنا ....الذكاء ...تعريف الذكاء هو تعريف تعبيري عند البعض وتعريف تفصيلي عند ...

سلسلة " من يوميات مغتربة".بقلم.د آمال صالح

صورة
 سلسلة " من يوميات مغتربة" الحلقة المفرغة...!!! بقلم د. آمال صالح  أجلس كثيرا مع نفسي... كنت فيما مضى أحاسبها كثيرا إلى حد العقاب النفسي الذي ينتهي بالبكاء...كيف ولماذا... وكم أنا غبية....؟!!! وأحيانا كنت أحاول أن أجد سببا لآلامي...فلا أخرج من الحلقة المفرغة ( le cercle vicieux ). مهما أخطأنا في مسار حياتنا... وضيعنا حياة كنا نأمل أن تكون أجمل... فإن تأنيب النفس والبقاء في تلك الدائرة السلبية لن يغير شيء بل بالعكس سنستقطب طاقة سلبية أخرى تعيقنا فعلا عن المسار الحقيقي للحياة...!!! قضيت فترة من حياتي على هذا الحال... ثم جاءت اللحظة الصفر...أو ربما توالت لحظات بين كل فترة وأخرى لتنقلني إلى وعي موضوعي، بعبارة أخرى  أتأمل ما عشته وكيف كانت ردات فعلي... ولكن ليس لأغرق نفسي كما تعودت في حالة من العبوس والأحزان... ولكن لإطلاق كل ما رسب في أعماقي من قيود تجعلني أسيرة...أبحث بلا جدوى عن الخروج من الحلقة المفرغة... هذا الوعي الموضوعي بالنسبة لي هو خروج من الذات والتحرر من كل الهالة السلبية التي تسيطر عليها... سمحت لنفسي أن أخرج بعيدا حتى أرى وأبصر الأشياء بعين مجردة تفهم وتتعاطف... ...