المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2024

من أنا...؟! بقلم. د. آمال صالح

صورة
من أنا...؟! بقلم آمال صالح  وددت أن أعرف من أنا  فقط بورقة وقلم  أو فكرة جريئة جاءت تصالحني  بعد أن فقدت شهية التفكير  وددت أن أعرف من أنا ؟ وسط هذا الزحام الذي لا يشبهني  والوجوه المتشابهة في السرعة  وددت فقط أن أكتب  حرفا يخصني فكان الكلام مستعصيا  لا يأبه لما أقوله بداخلي  للأشياء المتعثرة  في صمتي المثقل  بأنا وأناشيدي  المدرسية  لبراءة الطفلة  تبحث عن الأنا في هذا الخضم...  بدون تناسق  أحاديث لم تألف الشعور  لا ولا القلوب الرقيقة...  من أنا...؟ بين أصوات مستطيلة  ليس فيها ركن نقيم فيه  ونحس بالأمان  من أنا بين كل هذا...؟ وددت أن أعرف من أنا...        

🇵🇸واثق الخطى. بقلمي: ماجدة قرشي (يمامة 🇵🇸فلسطين) عاشقة الشهادة

  🇵🇸واثق الخطى 🇵🇸 (واثق الخُطى)  هذا المُعنّى لامات، ولايفنى!  مسافرا، يحمل بصمة الثرى، والقوافل دُجنى يتغلغل في المعنى،  يستحيل مزنا، ومزنا!  كل المدارات سَواقٍ تصب، في خرس الأكف، والجدار يُبنى!  وهذا المُعنّى لايَسقط، في المجاز المَعنى!  في ٱنبطاح المدى وحده، لايُحنى!  هذا المُعنّى يمشي واثقا، لايوثق وثاقه أحدا، فالزيتون لايصير زبدة، ولاسمنا!  هذا المُعنى يخبئ ملحه،في جيبه ويمشي  ملكا،  يمشي الهوينا هذا المُعنّى كثير الكُلام، بلاكَلام،  شديد  السِّهام، بلاسُهام يسبق الضياء، ولايستهويه ركنا!  يسابق الشمس، مشيرا هااتفقنا!  تركناكِ عند النفق وهاسبقنا!  بربكم من يسبق الشمس،  كيف تطفئه السهام ويفنى؟! هذا المُعنّى يمشي، الهوينا يُعيد لليم، غيمه ويمطر مزنا،ومزنا!  فليعش هذا الوطن فإن مضينا، أو بقينا فقد عشنا!  بقلمي: ماجدة قرشي (يمامة 🇵🇸فلسطين)  عاشقة الشهادة

كَلَّمْتُ حَتْفِيَ ...._. ألشاعر الدكتور:نصرالله فخرالدين

  كَلَّمْتُ   حَتْفِيَ   قَبْلَ   حِينِهِ   كَامِدَا            وَالْحَتْفُ   يَرْفُضُ   مَنْ   يَرُومُهُ   قَاصِدَا لَكِنَّهُ    إِذْ     رَاءَ     مِنِّي    مَا    بَدَا            أَبْصَرْتُ   سَعْيَهُ   دُونَ    سَعْيِيَ   جَاهِدَا مَا  نَفْعُ  مَا  تَحْوِي   مُكَابَرَةُ   الْفَتَى            مَا     دَامَ     إِيلَامُ     الْمَوَاجِعِ      سَائِدَا لَا   تَرْتَقِبْ   مِنْ   أَيِّ    شَيْءٍ   نَفْعَهُ            فَالنَّفْعُ      ضُرٌّ      لَا      يَنِيكَ     مُعَانِدَا فَلَرُبَّمَ...

لَا تُؤْتِ مَنْ أَحْبَبْتَ مَوْثِقَ عَاشِقِ. ألشاعر الدكتور:نصرالله فخرالدين

 لَ ا   تُؤْتِ   مَنْ   أَحْبَبْتَ   مَوْثِقَ   عَاشِقِ               لَا   شَيْءَ   أَصْعَبُ   مِنْ   فِرَاقِ   مُعَانَقِ زَوْلُ    الوَفَا    أَنْ    لَا    تَدُومَ     مَوَدَّةٌ               قَدْ     أَشْبَهَتْ     أَخْلَاقَ     عَبْدٍ      آبِقِ مَا   أَوْضَحَ   الإخْفَاقَ   فِيمَنْ    يَرْتَجِي               بِعُلُوقِهِ       إِحْيَاءَ        رُوحٍ        زَاهِقِ فَاحْذَرْ     حَبِيباً     مَا     تَحَوَّزَ     قَلْبَهُ               حُبٌّ     أَثَارَهُ...

رقصة_الحباري. بقلم. رفيف من الأرشيف ذكريات 2021

 # رقصة_الحباري رائحة الموت.. بكل مكان أتنقل هنا وهناك مثقلة الخطا.. صراط معوج.. نجيع متناثر.. مقصلة الحياة.. ثمة اشباح تلاحقني.. أين أنا في حقل أوهام لاأعرف أين أضع قدماي #ثم يتربصني الموت.. يلاحقني شبحه..  يطل علي من شرفتي.. أحلام مضرجة أماني مسجية.. اضغاث حياة..  أين شقوق الأمل لألج عبرها علني أجد ضالتي..  أختنق اتعثر أتبعثر ولادة جديدة... شرنقة موؤدة،، تلاحق حتفها.. بكل مكان.. تسنأ الحظ اصبح عاثراً..  أختبأ في الحضيض #أشنيات_عفنة أنثى عفيفة.. أغتصبها الألم جعلها تأن بالخفاء يعتصرها الندم،، قدمت عمرها قربان لمن لايستحق الفداء وغدت أضحية وأدت حية بلانحر ولادم.. مع أنها نطيحة الفؤاد موقوذة الحظ وأكل منها الزمان ماأكل ولم تزكى على نصب..  #رفيف من الأرشيف ذكريات 2021

ملكَ الموتِ، ما عادتْ تَخشاكَ الرَّعيةُ نيرانٌ تسبحُ في اليَمِّ. بقلمي: جورج مسعود عازار ستوكهولم - السويد اللوحة بريشة الفنان التشكيلي السوري المبدع: يعقوب اسحق

صورة
 ملكَ الموتِ، ما عادتْ تَخشاكَ الرَّعيةُ نيرانٌ تسبحُ في اليَمِّ وحيتانٌ تلتهمُ نَجمةَ الصُّبحِ والبلابِلُ على قارِعةِ الطَّريقِ تتسوَّلُ... حُلكةُ الدُّخانِ تغتالُ ابنةَ الشَّمسِ وحافيةُ القدمينِ بين مفارقِ النِّهاياتِ تُلَملِمُ أشلاءَ الصَّمتِ كُلُّ الضمائرِ أصابَها الصَّمَمُ والحقُّ صارَ أبكمَ وعيونُ الضَّوءِ مَسمولَةٌ ترانيمُ الصِّغارِ فوقَ أجسادِ الغَيمِ صخبٌ وضجيجٌ وفي مَهبِّ الرِّيحِ إعصارٌ طَعناتُ الحِرابِ ما عادتْ تُؤلِمُني لا تبحثوا بعد اليومِ عَنِّي فأنا لَستُ هُنا؛ وإنْ كُنتُ غَلَبَني الرُّقادُ بينَ أكفانِ اليَمامِ فما عُدتُ أعلَمُ إنْ كانَ ذاكَ نحيباً أم وشوشاتِ الهَديلِ هطلتْ أجنحةُ الشَّمعِ وتاهَ فوقَ جبهةِ الفَجرِ عُبوسُ الجَّليدِ نعيقُ غربانٍ والنُّسورُ تَحومُ والمِلحُ فوقَ الوجنتينِ يَخُطُّ ودياناً وفي القاعِ يئنُّ عَلَقٌ يَمتَصُّ بقايا ذاكرتي وظمأُ الأرضِ ترويهِ الدِّماءُ وبذورُ الحِقدِ على مَهلٍ فيها تنضُجُ مُحنيةً رُؤوسَها تتلو السَّنابلُ صلواتِها الأخيرةَ خاشعةً صاغرةً تُقدِّمُ أعناقَها إلى المناجِل الغادرةِ قُرباناً في طقوسِ التَّضحيةِ رؤوسٌ من غيرِ رؤوسٍ صام...