عدت ياعيد.بقلم العراقي
عدت ياعيد كانك تحمل بين يديك احلامنا وتزف بين الحين شهيدا وحين اخر تزف قتيلا عدت الينا ملون ومخضبا بدماء الشهداء تلوينا عدت كانك لوحة للانتصارات مرسومة بتباشير الافراح. تبشيرا وضماد جراحك على الصدر وساما لنا ونياشينا باي حال عدت وترى في مقابرنا هنا دفن اخ وهناك رقد ابن عم لنا وهناك رفاة الشهيدا سابصر والمس وقع اقدام ذل دنست اراضينا افقدتني معنى الحياة وافقدتني الصوابا كل حينا الخوف يراودني ومرارة الحياة تسكنني ك طفل جريح يعاني من نزف الجراحا ابكيك ياوطن اذرفت دموع حزن ويستجدي عويله في احضان العروبة كانه دخيلا لازالت ذكريات العشرين ومابعدها وقبلها تذكرني كيف كان الاحتلال يتمسخر فينا مشانق وسجون وضحكات على ابناءنا بلا حياءا ولا تبجيلا سارويك رواية ياوطني من بغداد وبيروت الى الجولان والقدس تكريما باي حال ياعيد عدت ال...