المشاركات

شهيد الأمَّة.بقلم: المعلم المظلوم: محمد عمر

  شهيد الأمَّة  كَتَبْتَ بِأحْمَرَ الأمجادَ وَرْدا ومَن عَرَفوكَ قد لَزِموكَ وِرْدا هَنِيَّةُ، في هناءٍ نَمْ قَريراً  فَمِثْلُكَ جَنَّةَ الرَّحْمَنِ يُهْدَى ولا عَجَبٌ بأنْ تُغتالَ غَدْراً فَلَيسَ تُواجِهُ الذُّؤبانُ أُسْدا لَزِمْتَ الحَقَّ عُمْراً كي تُرَبِّي مِنَ الأشبالِ للتَّحْريرِ جُنْدا حَفِظْتَ كتابَ رَبِّكَ بِالْتِزامٍ وَعِشْتَ مُرَتِّلاً لِتَموتَ عَبْدا على عَينِ المُؤسِّسِ صِرْتَ شَيخاً  جَليلاً تَلْبَسُ الأخلاقَ بُرْدا جَديراً بالإمامَةِ في خُشوعٍ بِصَوتٍ مِن صَدَى الأطيارِ أندَى وَذا قلبٍ سليمٍ لستَ تَهوَى  مَناصِبَ في هَواهَا الكُلُّ يَرْدَى  مَعَ الياسينِ بالإصْرارِ تَمْضِي لِتَبقَى بَعدَهُ بِالحُكْمِ أجْدَى وَكُفْءٌ تَكْتَفِي بِكَفَافِ كَفٍّ وَكَفِّ الفَكِّ عن إفْكٍ تَبَدَّى  عَفيفُ النَّفسِ نَفَّاعٌ عَيُوفٌ يَفاعُ الأصْلِ لم يُنْقِصْكَ زُهْدا سَليلُ سُلالَةٍ سَلِسٌ، بَسُولٌ  إذا أَسَلٌ تُسَلُّ لِمَنٔ تَعَدَّى  جَوَادٌ إذ تَجودُ بِغَيرِ وَجْدٍ تُجَدِّدُ في جَدَاكَ أَباً وَجَدّا  وَكَم مُرٍّ رُمِيتَ بِهِ مِرَاراً فَمَرَّ، أ...

واأُمَّتَاه.بقلم:المعلم المظلوم: محمد عمر

  واأُمَّتَاه يا أُمَّةَ الْمِلْيارِ، قُومي        وَلِغَيرِ مَجْدِكِ لا تَرومي يَكفيكِ ما ضَيَّعْتِهِ           وَسِوى جَنابِكِ لا تَلومي يَكْفِي الذي يَنْتابُنا        مِن شُؤْمِ صَمتِكِ والهُمومِ  أَوَليسَ فيكِ مُدافِعٌ         عن دينِنا وَعَنِ التُّخومِ؟! أَعَجَزْتِ أن تَلِدي لنا          نَسْلَ التَّصَدِّي لِلظَّلومِ؟! ماذا دَهاكِ لِتَسْكُتي              للنَّاعِقينَ نَعيقَ بُومِ؟! ماذا دَهاكِ لِتقبلي            بِالذُّلِّ من فُرْسٍ ورُومِ؟! هل أنتِ جاهلةٌ بِما           أَعطاكِ رَبِّي من عُلومِ؟! أَقَليلةٌ وَعَديدُنا              يَرْبو على عَدَدِ النُّجومِ؟! أَفَقيرةٌ والأرضُ حُبْـــــــــــــلَى بِالكُنوزِ وَبِالْحُلُومِ؟! أَضَعيفَةٌ وَجَبانَةٌ        بِجُيوشِكِ الْعُظْمَى الدُّهومِ؟! ما لي أراكِ على بَن...

ما زالت الحياة تعاديني بقسوة . بقلم: د.عقيل علاء الدين درويش.

صورة
ما زالت الحياة تعاديني بقسوة ... تخاطبني بكذب ... تعدني بالسلام .... وتعاند وئامي ... مازلت أعدو نحو سعادتي ... مبتعدا عن وحدتي ... غربتي .... سر حبي وسريرتي .... تحت وسادتي فوق سريري .... مازلت أفكر في أمري .... يزيد وجعي .... ودمع جاف من عيني الدامية ... بات وشما على روحي التائهة ... أين أنت .... ياحبيبة أحلامي ... ياواقعا حيا في سباتي .... أين أنت .... يا تؤام الروح .... يا حياتي . د.عقيل علاء الدين درويش  

غزير شكري لمن كرمني. د.ابراهيم عبد الحميد عوض الحاسي

صورة
  غزير شكري لمن كرمني

وجهة نظر .دردشة مع أصدقاء ( ١ ) . د.سليم عبد ربه العزب

 دردشة مع أصدقاء  ( ١ )  -----------------------      زارنى مجموعة من الاصدقاء لهم مكانة خاصة فى قلبى - وتبادلنا التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات - وسألونى فى دردشة طويلة عن بعض الأحداث الجارية - وبالطبع كنت أجتهد فى الإجابة بقدر مالدى من معلومات او إستنتاجات أو تحليلات لبعض الأحداث التى تمر بنا وتؤثر فينا - وأنا أدرك أننى إن أخطأت فلى أجر وإن أصبت فلى أجران - وفى نهاية اللقاء طلب منى الاصدقاء أن أقوم بنشر ما علق فى الذاكرة من هذا الحوار أو الدردشة بينى وبينهم - وفكرت وأخيرا وافقت ولبيت . س : ............. ؟  ج ١ : تدنيس وحرق المصحف الشريف - نعم إنه إستفزاز قبيح منكر ومستنكر - ليس فقط من الشخص الذى فعل ذلك ولكن أيضا من الجهات الرسمية الغير مسؤولة فى السويد والتى وافقت وصرحت لذلك العتل الزنيم أن يفعل ما فعل . س : ............ ؟  ج ٢ : المشكلة أنه إستخف بمشاعر حوالى إثنين مليار مسلم - أى مايقرب من ربع سكان العالم والذين هم منتشرون فى أكثر من ستين دولة مسلمة - ولو كانت السويد تحترم...

《 اتحاد المثقفين الشاعرة سارة بلبالي ✍ 》

 《 اتحاد المثقفين العرب 》  اتحادنا هو عزنا و فخرنا  ☆☆☆ يعتز بنا لتقافتنا  اتحادنا هو مجدنا و أملنا  ☆☆☆ كل الامجاد تحاينا اتحادنا سجل تريحنا وعزمنا ☆☆☆ بما تخطه اناملنا  مجدنا و فخرنا و اعتزازنا   ☆☆☆ يجمعنا لنحيي اتحادنا اتحادنا نسقيك بحبنا وحروفنا  ☆☆☆ لتنير مواهبنا و تقافتنا اتحادنا ستبقى فخرنا بين كفينا ☆☆☆ ندعو لك من قلوبنا  الشاعرة سارة بلبالي ✍

العابرون.بقلمي. د.ريبيكا أ. سعادة

 العابرون… العابرون في حياتنا ما أكثرهم لكن أين هم!!! بِتنا نرى صورًا لهم ولا نعرفهم أشكالهم تغيّرت حتى سماتهم أسماءٌ تمر ولا علاقة تربطنا بهم حتى الذين دماؤنا من دمائهم.. أصبحنا في عالم الوهم عالم الخيال والإبداع والرسم حتى الشخصيات… كلوحاتٍ  بالحروف والألوان تُرسم إلى أين تسير بنا يا عالم  عالم ٌ أصبح فيه لكلٍ قلم ولا أحد يقرأ أو بالحقيقةِ مُلم العابرون كثيرون…ما أكثرهم ذهبوا ولم يتركوا إلّا ذكرى لهم لم يعد يعني لي من أمرهم إلّا من تركوا بصمة جميلة لهم  خلّدوا أسماءهم بنقاء حروفهم وطيب أعمالهم وصدق نواياهم العابرون كُثرٌ ولم يبقى إلّا القليل منهم تغيروا وتغيرت وتلونت ملامحهم….. إلّا أنت… على حالك بقيت  …………ومن الماضي عدت لم تتغير وبحبك الكبير رجعت وكأن العابرون كلهم فيك أنت… بقلمي  د.ريبيكا أ. سعادة