قديستي / بقلم الدكتور عقيل علاء الدين درويش

و مضت سنة أخرى و حبها في القلب يفيض شوقا 
المشهد الثاني من قديستي بعد سنة على مرور الأول سأضع النصين فالثاني حين سطرته وجدت نفسي لم أخرج عن الأول بل ربما يسمى بالإسهاب النصي بما يؤكد أن سنة مضت و كأنها ساعات فقط متمنيا منكم تعقيبا على النصين 

    *** قديستي ***

قديستي 
ادعوك
إلى أمسية عشق 
حرف سامق بالوفاء 
أمسيتي 
تراتيل قصائدي بكل مساء 
تفيض شوقا 
تجوب عنان السماء  
بحثا عن ذرة هواء 
تحمل عبقك 
قد طال الجفاء 

قديستي 
أدعوك
الى صباحية غرام
حرف باذخ بالعطاء
صباحي
جفاف شفاهي
فغير رضابك المقدس
لا يرويها ماء 
صباحي 
رنيم هيام 
لا تشرق فيه الشمس 
منذ أن غاب عن مسمعي 
الهمس
صباحي 
عذاب أيامي 
منذ غادرتِ بأخر لقاء

قديستي 
هواك مقدس
 شريعة روحين
قلبيهما صفاء
الحب طهرٌ
نهرٌ عذبٌ
فيض من نقاء
قديستي
عودي
للشوق خطايا 
أشدها 
هو الكبرياء

     *** قديستي ٢ ***
قديستي
قد نادتنا قهوتنا
فهل لبينا  النداء 
رشفات 
من ذكريات سعادة
ورودنا الصفراء
تلتمس منا الوفاء

قديستي 
تشتاقنا جلساتنا
و قبلات الصباح
نبيذ رضابك 
خمرتي
ثمالتي في المساء

قديستي
تنادينا أشواقنا
خطواتنا
همساتنا
نسائم غرامنا
بدر الدجى
ينتظر منك الضياء

قديستي
لنتوب عن كبريائنا
نعتكف بمحرابنا
تجمعنا صلاتنا
نهجر صيامنا
حول مائدة العشق
لذة اللقاء

د.عقيل علاء الدين درويش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش