على قارعة الطريق / بقلم الأستاذة لمياء السبلاوي
كانت جالسة
على قارعة الطريق
ترتعش بردا
تتضور جوعا
وعلى موائد افكار النواب
الف فكرة لقمة
تغنوا بها ايام الانتخابات
وحولوها الى احلام ضائعة
ونقمة..
كنت مكبلة اليدين
لا أملك لها امرا
فمت حزنا
وكتبوا على قبري
رحمها الله
ماتت حزنا..
بسبب قصة
وما اكثر قصص الجوع
في وطني العربي
وما اكثر القلوب
التي لا تشتكي
وتشعر بغُصّة..
وأنا ميتة..
وبينما كانوا يتفننون
في تشييد القبر
ويصرفون المال..
بوفرة ..
صرخت من سمائي..
ان توقفوا..
فالطفلة تتضور جوعا
وقلبي لاجلها
يفيض دموعا...
دعوا قبري..
دعوا الزينة..
دعوا مصاريف الرئاسة
وحفلات السفراء..
ومساحيق الوزراء
واجمعوهم ..لشعبي
فشعبي يموت جوعا
ولا تنسوا تلك الطفلة
اجعلوها عروسا
وركبوها الجّحفة...
أما أنا فقد متّ
يوم شبع وطني
غدرا...
بقلمي لمياء السبلاوي
على قارعة الطريق
ترتعش بردا
تتضور جوعا
وعلى موائد افكار النواب
الف فكرة لقمة
تغنوا بها ايام الانتخابات
وحولوها الى احلام ضائعة
ونقمة..
كنت مكبلة اليدين
لا أملك لها امرا
فمت حزنا
وكتبوا على قبري
رحمها الله
ماتت حزنا..
بسبب قصة
وما اكثر قصص الجوع
في وطني العربي
وما اكثر القلوب
التي لا تشتكي
وتشعر بغُصّة..
وأنا ميتة..
وبينما كانوا يتفننون
في تشييد القبر
ويصرفون المال..
بوفرة ..
صرخت من سمائي..
ان توقفوا..
فالطفلة تتضور جوعا
وقلبي لاجلها
يفيض دموعا...
دعوا قبري..
دعوا الزينة..
دعوا مصاريف الرئاسة
وحفلات السفراء..
ومساحيق الوزراء
واجمعوهم ..لشعبي
فشعبي يموت جوعا
ولا تنسوا تلك الطفلة
اجعلوها عروسا
وركبوها الجّحفة...
أما أنا فقد متّ
يوم شبع وطني
غدرا...
بقلمي لمياء السبلاوي
تعليقات
إرسال تعليق