صك التوبة. بقلم: عبد الستار الخديمي_تونس
***صك التوبة***
أخطأتم
فعلى الضفة الأخرى أزهر الزعفران
وفتحت ملفات الإثم
وشرعت أبواب التوبة والغفران
تتكور الخطيئة في الأحشاء كما النطفة
تتضخم ككرة الثلج
فتسد الأفق...
حواجز ومتاريس تسد الطرق
أخطأتم
حين ظننت أن الحدود التي سطرت أسوارا
أعظم الأسوار لم تعد ترد الغزاة
صارت الحروب تدار في كبد السماء
تكلست الأسوار ودخلت متاحف التاريخ
كما الطغاة..
يخطون صفحاته دون ذكر للحفاة_العراة
أخطأتم
حين فديتك العروش والكراسي
وشيدتم القصور بالاهات والمآسي
وأحضرتم إلى أرضكم الغزاة
وبنيتم أسوارا حلقات داخل أسوار
الأسوار تتناسخ.. تتوالد
تضيق المساحات فيضيق بها النفس
وتصبح الأمنية انتظار السرقة الأخيرة
أخطأتم
حين تبرأت منكم سمرة الأرض
واستبيح الشرف والعرض
وباعدتم بين الكتاب ومريديه
وزرعتم الجهل في كل زاوية
حتى العواطف صارت ناشزة عاوية
وانتشر الفراغ والخواء
أخطأتم
حين شوهتم أنوثة نسائكم
فصارت أحضانهن جليدا
تيبس ما بين أضلعهن
حتى النسل تشوه
ألعيب في الفحولة
أم لأن الحلم لم يعد تليدا؟
أخطأتم
حين رضيتم بالاطر
فأصالة الجياد يحملها المطر
بقلم: عبد الستار الخديمي_تونس
أخطأتم
فعلى الضفة الأخرى أزهر الزعفران
وفتحت ملفات الإثم
وشرعت أبواب التوبة والغفران
تتكور الخطيئة في الأحشاء كما النطفة
تتضخم ككرة الثلج
فتسد الأفق...
حواجز ومتاريس تسد الطرق
أخطأتم
حين ظننت أن الحدود التي سطرت أسوارا
أعظم الأسوار لم تعد ترد الغزاة
صارت الحروب تدار في كبد السماء
تكلست الأسوار ودخلت متاحف التاريخ
كما الطغاة..
يخطون صفحاته دون ذكر للحفاة_العراة
أخطأتم
حين فديتك العروش والكراسي
وشيدتم القصور بالاهات والمآسي
وأحضرتم إلى أرضكم الغزاة
وبنيتم أسوارا حلقات داخل أسوار
الأسوار تتناسخ.. تتوالد
تضيق المساحات فيضيق بها النفس
وتصبح الأمنية انتظار السرقة الأخيرة
أخطأتم
حين تبرأت منكم سمرة الأرض
واستبيح الشرف والعرض
وباعدتم بين الكتاب ومريديه
وزرعتم الجهل في كل زاوية
حتى العواطف صارت ناشزة عاوية
وانتشر الفراغ والخواء
أخطأتم
حين شوهتم أنوثة نسائكم
فصارت أحضانهن جليدا
تيبس ما بين أضلعهن
حتى النسل تشوه
ألعيب في الفحولة
أم لأن الحلم لم يعد تليدا؟
أخطأتم
حين رضيتم بالاطر
فأصالة الجياد يحملها المطر
بقلم: عبد الستار الخديمي_تونس
تعليقات
إرسال تعليق