دررُ الكلامِ بذا البريقِ تألقتْ/ بقلم الشاعر/ أيمن محمد خليل
دررُ الكلامِ بذا البريقِ تألقتْ
في وصفها فتزينتْ أيامي
لما دنوتُ من الجمالِ تهللتْ
صفحاتُ روحي وأشرقتْ أقلامي
وأنارَ ليلي ما كتبتُ عن الندى
لما تهادى كالرحيقِ أمامي
ومدادي في ولعٍ يدونُ أحرفي
من سحرِ لحظٍ باهرِ الإلهامِ
اللؤلؤُ المكنونُ زينَ ثغرَها
صاغَ الكلامَ برونقٍ و هيامِ
إكليلُ زهرٍ بالجبينِ وقدْ بدا
تاجَ البهاءِ كحليةٍ ووسامِ
قلمي كريشةِ راسمٍ متفننٍ
يصفُ الغصونَ بطلعِهاالمتسامِي
وأخوضُ بحرًا والغرامُ سفينتي
وهواها شطي وواحتي ومرامي
وجداولي شعرٌ يعانقُ واديًا
أزهرتِ فيه بطلعِكِ البسامِ
بقلم الشاعر/ أيمن محمد خليل
************************
في وصفها فتزينتْ أيامي
لما دنوتُ من الجمالِ تهللتْ
صفحاتُ روحي وأشرقتْ أقلامي
وأنارَ ليلي ما كتبتُ عن الندى
لما تهادى كالرحيقِ أمامي
ومدادي في ولعٍ يدونُ أحرفي
من سحرِ لحظٍ باهرِ الإلهامِ
اللؤلؤُ المكنونُ زينَ ثغرَها
صاغَ الكلامَ برونقٍ و هيامِ
إكليلُ زهرٍ بالجبينِ وقدْ بدا
تاجَ البهاءِ كحليةٍ ووسامِ
قلمي كريشةِ راسمٍ متفننٍ
يصفُ الغصونَ بطلعِهاالمتسامِي
وأخوضُ بحرًا والغرامُ سفينتي
وهواها شطي وواحتي ومرامي
وجداولي شعرٌ يعانقُ واديًا
أزهرتِ فيه بطلعِكِ البسامِ
بقلم الشاعر/ أيمن محمد خليل
************************
تعليقات
إرسال تعليق