شدي خيوط الموت/ بقلم الأستاذ زياد الحمداني

مقتطف من قصيدتي ..
                   شـُدّي خيول الموت

كفكفْ جراحكَ ، هذي الارض أثمدها
       دم الضحايا ، وعنها اليوم ، ما بخلوا

يا سيّد الارضِ .. رمح الله منتصِبٌ
         على ثراكَ ، عراقٌ دونــهُ الأَســَلُ

سَـلِ الرّماح العوالي ، رأسها لهبٌ
           شبيـبةٌ للردى هبّــوا ، وما وَهَلـوا

صدورهم تستلذُّ الموت ، عاريـةٌ
            كأنّها ، بحتــوف الدهـرِ تشــتمِلُ

من عهد بابـل ، هذي الارض ظامئةٌ
           حتّامَ  تروى بقـانٍ نبعــهُ المُقـَـلُ ؟

ما لي اراك عراق الرافدينِ ، لظى ؟
       طول المدى ، تعتلي خيل الوغى ذُلَلُ

تكالَبَتْ كلّ احلاف العِدا ، حِقَـباً
           عبر العصور ، ولم يُرْهِـبْكَ ما فعلوا

ابكاكَ غدرَ ذوي قربى وذي رحِمٍ
          وما تَرَجَّــلْتَ خـوراً ، ايّـها البـطلُ

الاثمد = الكحل  واثمدها ، اي كحلها
الاسل = الرماح
الرماح العوالي ..  شباب الانتفاضة وشهدائها
الوهل.  =  الفزع والخوف
تشتملُ =  تلتحف
الخيل الذُلَلْ  =  سهلة الانقياد

#زيـادالحمداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش