دمعة الجزائر.../ بقلم الأستاذ. Ali Ma'ala Bassma
دمعة الجزائر...
مَا لِلونِكِ سوداءُ أيّتها الأثوابُ
.............................ماذا حصلَ وما هيَ الأســــــبابُ
وَمَا لِلأفواهِ صامتةً خرساءُ
.............................أَحِدادٌ لِفِرقَةٍ أمْ جَللٌ الــــــمُصابُ
فَجَاوَبني مَلاكُ الحزنِ هَافتا
.............................أنَّ للأهلِ على المُحبِّ اكـــــتئابُ
هنا الجزائرُ فيها غَصّةٌ ألمٍ
.............................على قائدٍ جعلَ الأمنَ مُـــــستتابُ
زعيمٌ أبٌّ وَحّدَ البارحةَ فرحةً
............................. بارٌ خيرُ ما ولدته الأنْــــــجـَابُ
زَرعَ برحيلهِ بِذارَ حرقةَ قلوبٍ
.............................كانتْ معهُ بِراحةٍ ودٍ تـــــنسابُ
جاءَ أمرُ الرّحيلِ إلى حاكمهِ
.............................وهو الجندي للأمرِ لا يَـــــهابُ
استعجلهُ السَّفرُ الأبديُّ أجَلاً
............................. مِنْ صَدرِ المَسِيرَةِ لهُ غِـــــيابُ
تَوقفَ فجأةً بعدَ طولِ رحلةٍ
............................. صمتَ وَ لمْ يعدْ لهُ جـــــــوابُ
تمددَ لِيرتاحَ راحةَ قائدٍ تعبٍ
............................. نزَّ دمعتانِ سالها الأهـــــــدابُ
حمى شعبهُ مِنْ حقدِ غائلةٍ
.............................مُدَبَّرَةٍ قَدْ أتى بها الإرهــــــــابُ
وَحِينَ زوالها حزمَ حقائبهِ
............................. وسجى بمَركبةٍ غايتهُ الـــذِّهابُ
والحناجرُ تقسمُ بأيمانٍ مُؤلَفةٍ
.............................قائداً كالحديدِ لهُ أعــــــــصابُ
أوفى بما عاهدَ عليهِ وأقسمَ
.............................بوَقتِ الانصرافِ حلَّ الــذهابُ
أيّها القائدُ مِنْ أي طِينةٍ أنتَ
............................. لم تعطِ فُرْصَةَ شُكرٍ لنا عــتابُ
مجاهدٌ فقائدٌ فزعيمُ مَسيرةٍ
.............................رَهنتَ غالي العُمُرِ جلَّهُ الشَّبابُ
سلامٌ عليكَ يا سيَّدَ الشّعبِ
.............................وَسلامٌ عليكَ قائداً لكَ الألــــقابُ
لو توالتْ الحُكامُ أنتَ أسٌّ
.............................لأسطورةِ السّلامِ بكَ الــصَّوابُ
دِماءٌ مُطهرةٌ حقنتَ سيلها
.............................أرقدْ بسلامٍ لكَ مِنَ اللهِ الثَّوابُ
عبد القادر الجزائري جَدُّكَ
.............................قلبكَ كقلبهِ للجزائريين أحبابُ
حليبُ العروبةِ رضاعتكما
.............................رجالٌ أبطالٌ قادةٌ جَدٌّ أصلابُ
ليسمعوا الشامتين ويعلموا
.............................المتربصين بالوطن قَدْ خـابوا
ستشفى جراحنا بالتَّحدي
.............................المستعمرُ ولِّى وَمعَهُ الأذنـــابُ
نَمْ قَرِيرُ العَينِ لكَ الخلودُ
.............................قَدْ أحْسَنتَ صُنْعاً بِكَ إعــــجابُ
Ali Ma'ala Bassma
مَا لِلونِكِ سوداءُ أيّتها الأثوابُ
.............................ماذا حصلَ وما هيَ الأســــــبابُ
وَمَا لِلأفواهِ صامتةً خرساءُ
.............................أَحِدادٌ لِفِرقَةٍ أمْ جَللٌ الــــــمُصابُ
فَجَاوَبني مَلاكُ الحزنِ هَافتا
.............................أنَّ للأهلِ على المُحبِّ اكـــــتئابُ
هنا الجزائرُ فيها غَصّةٌ ألمٍ
.............................على قائدٍ جعلَ الأمنَ مُـــــستتابُ
زعيمٌ أبٌّ وَحّدَ البارحةَ فرحةً
............................. بارٌ خيرُ ما ولدته الأنْــــــجـَابُ
زَرعَ برحيلهِ بِذارَ حرقةَ قلوبٍ
.............................كانتْ معهُ بِراحةٍ ودٍ تـــــنسابُ
جاءَ أمرُ الرّحيلِ إلى حاكمهِ
.............................وهو الجندي للأمرِ لا يَـــــهابُ
استعجلهُ السَّفرُ الأبديُّ أجَلاً
............................. مِنْ صَدرِ المَسِيرَةِ لهُ غِـــــيابُ
تَوقفَ فجأةً بعدَ طولِ رحلةٍ
............................. صمتَ وَ لمْ يعدْ لهُ جـــــــوابُ
تمددَ لِيرتاحَ راحةَ قائدٍ تعبٍ
............................. نزَّ دمعتانِ سالها الأهـــــــدابُ
حمى شعبهُ مِنْ حقدِ غائلةٍ
.............................مُدَبَّرَةٍ قَدْ أتى بها الإرهــــــــابُ
وَحِينَ زوالها حزمَ حقائبهِ
............................. وسجى بمَركبةٍ غايتهُ الـــذِّهابُ
والحناجرُ تقسمُ بأيمانٍ مُؤلَفةٍ
.............................قائداً كالحديدِ لهُ أعــــــــصابُ
أوفى بما عاهدَ عليهِ وأقسمَ
.............................بوَقتِ الانصرافِ حلَّ الــذهابُ
أيّها القائدُ مِنْ أي طِينةٍ أنتَ
............................. لم تعطِ فُرْصَةَ شُكرٍ لنا عــتابُ
مجاهدٌ فقائدٌ فزعيمُ مَسيرةٍ
.............................رَهنتَ غالي العُمُرِ جلَّهُ الشَّبابُ
سلامٌ عليكَ يا سيَّدَ الشّعبِ
.............................وَسلامٌ عليكَ قائداً لكَ الألــــقابُ
لو توالتْ الحُكامُ أنتَ أسٌّ
.............................لأسطورةِ السّلامِ بكَ الــصَّوابُ
دِماءٌ مُطهرةٌ حقنتَ سيلها
.............................أرقدْ بسلامٍ لكَ مِنَ اللهِ الثَّوابُ
عبد القادر الجزائري جَدُّكَ
.............................قلبكَ كقلبهِ للجزائريين أحبابُ
حليبُ العروبةِ رضاعتكما
.............................رجالٌ أبطالٌ قادةٌ جَدٌّ أصلابُ
ليسمعوا الشامتين ويعلموا
.............................المتربصين بالوطن قَدْ خـابوا
ستشفى جراحنا بالتَّحدي
.............................المستعمرُ ولِّى وَمعَهُ الأذنـــابُ
نَمْ قَرِيرُ العَينِ لكَ الخلودُ
.............................قَدْ أحْسَنتَ صُنْعاً بِكَ إعــــجابُ
Ali Ma'ala Bassma
تعليقات
إرسال تعليق