ندوة مفتوحة في ذكرى وفاة ناجي العلي : إعداد. د.عقيل علاء الدين درويش

* ندوة مفتوحة و تكريم مميز للأكثر مشاركة و حضورا بالتفاعل مع الآخرين بالندوة*
عندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: ( عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته.)
كتبت عن ناجي العلي عام ١٩٨٩ صفحات و صفحات في الغرب عن مبدع عربي الان الغرب يعرف من هو ناجي العلي و ماهو فنه لكن نحن للأسف لم نوفه حقه إلى الأن
اليوم في ندوتنا المفتوحة عنه لن أحدثكم عنه بل اترك الحديث لكم و اقتبس لكم كلماته نبدأ بها
( اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حالو: ميت.

هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب.

الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة.

متهم بالانحياز، وهي تهمة لا أنفيها، أنا منحاز لمن هم "تحت".

أن نكون أو لا نكون، التحدي قائم والمسؤولية تاريخية.

وعن حنظلة يقول ناجي:

«ولد حنظلة في العاشرة في عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء. وأما عن سبب تكتيف يديه فيقول ناجي العلي: كتفته بعد حرب أكتوبر 1973م لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع.» )
اليوم فعلا نريد من رواد اتحاد المثقفين العرب ان يكونوا أوفياء لناجي العلي رحمه الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش