لم أعلم أني سأرثيك أيها الغالي محمد سلمان .بقلم د.منيف حميدوش

 لم أعلم أني سأرثيك أيها الغالي محمد سلمان

الطالب الخلوق المهذب.. صاحب الابتسامة الراقيه

لروحك السلام.... والمغفرة... والرضوان


رحلتَ باكراً والطير يرحل

................................... وهل لرحيلك عذرٌ وجيبُ 


لقد كان الرَّبيع بناظريك

..............................مآلَ الشمس في البحر تغيبُ


وتعلو في ابتسامتك َ الحياةُ

................................ولم ندرِ  ما. يخفي الحبيبُ 


رحلتَ يامحمد وأنت وردٌ

................................. لماذا الوردُ عندي لايُجيبُ 


بكيتكَ يامحمد على فراقٍ

........................... تركت الحزن في القلبِ يصيبُ

 

فقلبك لم يزل بالحبّ فيضٌ

....................... انهض فمن حولك الزهرُ يُجيبُ 


ترى البحر.. ترى السهل ينادي 

........................ رفاق  الدرب  ترى  أين الحبيبُ 


ستبقى خالداً في القلب حبيبٌ

........................... ويبقى طيفكَ  الغالي  قريبُ

منيف حميدوش 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش