عائد إليك .بقلم.د. عز الدين حسين أبو صفية
عائد إليك...
منذ خمس سنوات
غادرني مالك الفؤاد
وأنا لا زلت أنتظر
خبراً عنه
أو رسالة منه
امتلأ قلبي حزناً
واشتياق له
وحنين ونوح
واليوم يحكي الصباح
عن حمامة الدوح
ستأتيني بخبر عنه
بجناحيها عانقتني
وبمنقارها أعطتني
رسالة من حبيبي
حملتها
وبين كفيَّ وضعتها
قبلتها وشكرتها
قال عاشقي :
بعد كل التحايا
لك يا مُهجة قلبي
أكتب لأخبرك
أنني أضناني
البعدُ عنك
فأنا حزمت حقائبي
ومع قطار الحب
عائدٌ... عائدٌ
للحضن الدافئ
و للأيكِ
فلا تُزينيه
بالعطر والورود
فأنت عطر الوعود
ورياحين الشوق
والنسيم انت
وعبير كل الورود
د. عز الدين حسين أبو صفية
تعليقات
إرسال تعليق