صَرْخَةٌ مِنْ بَيْنِ الصَّرَخَاتْ.بقلم.الشاعر الزجال ميلمي إدريس

 السلام عليكم

بقلم وصوت 

الكاتب الأديب

الشاعر الزجال

ميلمي إدريس 

المغرب/فاس /26/02/2021

قصيدة شعرية 

صَرْخَةٌ مِنْ بَيْنِ الصَّرَخَاتْ

دَعِينِي كَلِمَتِي 

دَعِينِي كَلِمَتِي   فَمَا عَادَ قَلَمِي يَسَعُكِ

دَعِينِي أَحرُفِي 

دَعِينِي أَحرُفِي  فَمَا عَادَ مِدَادِي يَبْصُمُكِ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ  وَالحُبُّ بِحُبِّهِ يُدَاوِيكِ 

أَمَّا الحَرْفُ

أَمَّا الحَرْفُ رُوحٌ  والدِّمٌ مِدَادٌ يُحْيِيك

دَعِينِي كَلِمَتِي

دَعِينِي كَلِمَتِي  فَمَا عَادً قَلَمِي يَسَعُكٍ

دَعِينِي أَحْرُفِي

دَعِينِي أَحْرُفِي فَمَا عَادَ مِدَادِي يَبْصُمُكِ

يَا لِلْأَسَفْ

يَا لِلْأَسَفْ  هَجَوْتُهُمْ بِالحَرْفِ وَالكَلِمَةِ

وَدَوَامِ الخُلُقِ  بِحُسْنِ سَيْرُورَةِ الإِلْقَاءِ

ضَرَبُونِي

ضَرَبُونِي بَلْ زَادُونِي بِوَخْزِ سُمِّ الإبْرَةِ

وَرَمَونِي

وَرَمَونِي خِلْسَةً بِسِهَامِ غَدْرِ الأَعْدَاءِ

أهكذا الأُدباءْ         أَهكَذا الشَّعَراءْ

تَدَّعُونَ الحَكَامَةً وَأَنْتُمُ الأَشْقِيَاءْ

أَهَكَذَا الحُكَمَاءْ    أَهَكَذَا الشُّرَفَاءْ

تَسْرِقُونَ الكَلِمَةَ وَأَنْتُمُ الأًتْقِيَاءْ

لاَ وَاللهِ 

لاَوَاللهِ  بُطُولَةُ دْرَامَا الغَوغَاءِ

لاَ وَاللهِ 

لاَ وَاللهِ بَسَالَةُ فُحُولَةِ الأَغْبِيَّاءِ

قُوُلُوا لِي            افْصَحُوا لِي

أيْنَ حَرفُكُمْ بَيْنَ حُرُوفِ الهِجَاءِ

أَيْنَ كَلاَمُكُمْ بَيْنَ كَلاَمِ الأَشِدَّاءِ

صَرَخَ قَلَمِي

صَرَخَ قَلَمِي وَأَنْتُمْ لَهُ بِالإِسْتِيَاءِ

تَكَسَّرَ قَلَمِي

تَكَسَّرَ قَلَمِي وَغَدْرُكُمْ آتٍ مِنَ الوَرَاءِ

انْتَحَرَ قَلَمِي

انْتَحَرَ قَلَمِي فَجَعَلْتُمُوهْ بَيْنَكُمْ حَسَاءَ العِشَاءِ

بَينَمَا كَدِّي وَجَدِّي فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ

ذَهَبَ سُدًا وَأَنَا مِنْكُمْ بَرَاءٌ

يَاسُرَّاقَ حُرُوفَ الهِجَاءِ

تَفَحَصُوا أَنْفُسَكَمْ

تَفَحَّصُوا أَنْفُسَكُمْ لاَ الجَهَالَةَ الجَهْلاَءِ

هَذِهِ كَلِمَتِي

هِذِهِ كَلِمَتِي لِمَنْ هُمْ أَخِلاَّئِي

هَذِهِ أَحْرُفِي

هَذِهِ أَحْرُفِي لِمَنْ هُمْ أَحِبَّائِي

دَعِينِي كَلِمَتِي

دَعِينِي كَلِمَتِي فَمَا عَادَ قَلَمِي يَسَعُكِ

دَعِينِي أَحْرُفِي

دَعِينِي أَحْرُفِي فَمَا عَادَ مِدَادِي يَبْصُمُكِ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ وَالحُبُّ بِحُبِّهِ يُدَاوِيكِ 

أَمَّا الحَرفُ رُوحٌ

أَمَّا الحَرْفُ رُوحٌ والدَّمُ مِدَادٌ يُحْيِيكِ

هَذِهِ كَلِمَتِي

هَذِهِ كَلِمَتِي لِمَنْ هُمْ أَخِلاَّئِي

هَذِهِ أَحْرُفِي

هَذِهِ أَحْرُفِي لِمَنْ هُمْ أَحِبَّائِي

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ أَحِبَّائِي وَأَصْدِقَائِي

صَدِّقُونِي 

صَدِّقُونِي  فَحُبُّكُمْ طَبِيبٌ لِلُغْزِ دَوَائِي

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ أَسَاتِذَتِي وَحَرْفَ كِبْرِيَائِي

كُونُوا هَنَائِي بِدِفْئِكُمْ

وَالفَهْمُ سَنَدُ الإِخَاءِ

طَبْعًا لِإِعْلاَءِ الكَلِمَةِ

وَسُمُوِّ حَرْفِ الهِجَاءِ

نَسْمُوا بِلُغَةِ الضَّادِ

خُلُقًا فِي كُلِّ الأَرْجَاءِ

عَلَمًا رَفْرافًا شَاهِدًا

لَنَا جَمِيعًا بِالإِنْتِمَاءِ

خَفَّاقًا فِي سَمَائِهِ عَالِيًّا

وَالأَدَبُ مَسْكَنُ الأَجْوَاءِ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ أَحِبَّائِي وَأَصْدِقَائِي

احْذَرُوا مِنْ مَنْ تَجَرَّدُوا مِنْ نَفَحَاتِ الحَيَاءِ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ

فَ يَامَنْ أَحْسَبُهُمْ أَسَاتِذَتِي وَحَرْفَ كِبْرِيَّائِي

تَجَنَّبُوا مِنْ مَنْ سَلَكُوا دَرُوبَ الغَبَاءِ

لِإِمْتِطَائِهِمْ مَطِيَّةَ الجَهَالَةَ الجَهْلاَءِ

هَذِهِ كَلِمَتِي 

هَذِهِ كَلِمَتِي لِمَنْ هُمْ أَخِلاَّئِي

هَذِهِ أَحْرُفِي 

هَذِهِ أَحْرُفِي لِمَنْ هُمْ أَحِبَّائِي

والسَّلاَمُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمُوا كَلِمَتِي

بِضَمَّةِ الرُّحْبِ والإِخَاءِ 

والخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَتَّعِضْ رَغْمَ العَزَاءِ 

وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمُوا كَلِمَتِي

بِضَمَّةِ الرُّحْبِ وَالإخَاءِ

وَالخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَتَّعِضْ رَغْمَ العَزَاءِ

وَالمُلْتَقَى يَوْمُ حِسَابٍ مَعَ حَرُوفِ الهِجَاءِ

وَاللهُ مُنْصِفُنَا يَا مَنْ نَسِيتُمْ يَوْمَ اللِّقَاءِ

دَعِينِي كَلِمَتِي

دَعِينِي كَلِمَتِي فَمَا عَادَ قَلَمِي يَسَعُكِ

دَعِينِي أَحْرُفِي 

دَعِينِي أَحْرُفِي فَمَا عَادَ مِدَادِي يَبْصّمُكِ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ

فَالقَلَمُ قَلْبٌ  وَالحُبُّ بِحُبِّهِ يُدَاوِيكِ 

أَمَّا الحَرْفُ

أَمَّا الحَرْفُ رُوحٌ  والدِّمٌ مِدَادٌ يُحْيِيك

قصيدة شعرية 

صَرْخَةٌ مِنْ بَيْنِ الصَّرَخَاتْ

بقلم وصوت

الكاتب الأديب

الشاعر الزجال 

ميلمي إدربس 

المغرب / فاس/ 26/02/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش