استلقى الكلام على مراكب الحزن. بقلم. الأستاذة حكيمة بنقاسم
استلقى الكلام على مراكب الحزن
شق وريد ورقة
الطيف غفا في قلب البحر
أكلته أمواج الحيرة
ثرثرة الرمل نزعت لباس أنفاسي
امتطت الدموع مراكب الصمت
ودب الرحيل في زوايا احتراقي
زفرة نبض كليم
كسرت خاطر حلم
تتيم الليل بعطره
طيور الحب تشاكس الرغبة
ترتل في سديم الحب
نغم اليأس
صار الوجع ينهش كبد الليل.. تلعثم
تجلد بصبر ايوب
كانت فراشة بين الزهور
طوح بقلبها ألم التجافي
غفت بين الصخور لحظات.. بل زمنا
كانت أميرة على عرش من حرير
تعلق بفستانها قلب الغدير
ظمأ ليل يحترق
نفث جمر الحنين في اقداح الوله
انتحرت ذاكرة القرابين
لازلت أمشي نحو الوادي
تلك الهمسات كانت لي
أنهكها حزن دفين
توسدت نيران شفاهها
والقلب يحتطب الوجع
شرنقة حب وليد بعثرت
فوق صدر السراب
الغيم يلهو بزفير نجمة
يكتب على خطوط العمر.. قدر
كيف تخبو النار وبقلب الليل
نعيم الفردوس
شب في دروب الشعر
دغدغ اوتار الروح
كيف يستقيل القلم من نبض الوريد
ونار الحشا خيوط نور في مدن الرحيق
كان الشمس حين تشرق بجوانحي
كان الليل حين يحملني في سدوله
كان البحر حين أعشق رائحته
كان الأرض حين تدر قمح الروح
الآن أخاف من النوم حين يفرش همسه
وأتوسد وجه الشوق
ويحدق الحزن بي.
أخاف من طيفه حين ينتفض الوجد
في قلب عشتار
حكيمة بنقاسم
تعليقات
إرسال تعليق