صمتٌ وفراغ.بقلم.سرور ياور رمضان العراق

 صمتٌ وفراغ

///////

يدي ممتدة  لفراغ 

أردد  صمت  الكلام  

كيف  تركتها  هناك 

على  رصيف ذكرياتي 

وحيدا  بقيت 

وحين  ضجعت  الشمس  ونامت 

باغتني  صَرِير القلم 

وهو يخط الحروف على الورق

كثيراً من الأحلام والأرق 

لأجد  نفسي وكأني أعانق  أوجاعي  

مثل غصنٍ  تداعى بالثمار الذابلة 

بقيت بقلب خافق 

أردد  مع ذاتي  المنكسرة 

ألملم  بعض شتاتي 

وبقايا إشتياقي 

أحاول أن أمضي 

وأحلامي والقلق 

ووهم  اللقاء  

تذكرت  وكأني  أسمعها 

تقول  : لا لقاء  ولا إنعتاق 

وحيداً  ستبقى

غارقا فِي بَحْرِ أفكارك والأرق

وأنا لن أعود إليك

للطريق هناك مفترق

عدت والحزن يملؤني

وشراعي الهفهاف 

وحيداً على مرفأ مهجور

لا نوارس تتلهى مع الريح

ولا سفن تمخر البحر

ليس سوى أزيز الريح 

وشراعي الذي عانق الموج وغرق 

 سرور ياور رمضان

العراق

٢٠٢١/٢/٨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش