العروة الوثقى.// الدكتور منيف أحمد حميدوش

 العروة الوثقى

الدكتور منيف أحمد حميدوش 

شكل اتحاد المثقفين العرب العروة الوثقى التي جمعت حولها نخبة من مثقفي الأمة العربية في الوطن العربي ومثقفي الأمة خارج الوطن العربي والعديد من مثقفي العالم الذين يملكون فكراً متنوراً وخلاَّقاً.

فالاتحاد بكوادره... ونخبه... ومسؤوليه يعتبر النواة الحقيقة حتى تاريخة في وحدة الأمة العربيه.بالرغم من القواسم المشتركة بين أبناء الأمة العربية. 

ولكن للأسف كل هذه القواسم كانت شعارات تنظيرية الكل متمسك بها والكل ينادي فيها. ولكن لا أحد يعمل بها ولا أرغب في الدخول في التفاصيل . 

إلى جاء الاتحاد ولملم ماتبقى من شذرات كانت بمثابة قناديل مضيئة كل في بلده والكل يتمتع بثقة كبيرة بين أبناء شعبه.. ونخبه الثقافية... ولم يأت من خلفيه سياسية أو دينية، وإنما جاء من خلفية ثقافية وطنية وقومية وإنسانية.... والهدف الأسمى لهم هو نقل ثقافة الأمة من المنظور الضيق الذي يعيش ضمن قوقعة القطرية الضيقة إلى المنظور الأوسع والأشمل وهو منظور الأمة ومايترتب عليها من تبعات لكي تكون لها درجة في سلم الثقافات العالمية. 

جاء الاتحاد ليشد من أزر الأمة... وثقافة الأمة... ومفكري الأمة الذين غابوا أو غُيبوا عن مسرح الأمة الفكرية بفعل عوامل متعددة لاداعي لذكرها منها ماهو ذاتي ومنها ماهو موضوعي 

والآن عندما تحدثت بفكري وثقافتي وانتمائي العروبي والقومي وجدت الأرضية الصالحة بين أبناء الأمة وتحدثي معي بمنطق المفكر العروبي أخواني في لبنان ومصر والجزائر وتونس وليبيا واليمن والمغرب والأردن وفلسطين والسودان ..... وإن كنا نجد بعض التقصير حتى تاريخه من أخواننا في الخليج العربي والذي لم يكن حضوراً لافتاً ومازال خجولاً حتى تاريخة. 

إذا الاتحاد شكل العروة الوثقى لفكرنا، والكل يقدم ثقافة وطنية وعروبية وإنسانية متقدمة في الفكر الاستراتيجي. 

لذلك من الضروري تنسيق الجهود فيما بين أبناء الأمة لجعل الثقافة هي المنطلق لوحدة الأمة... وجعل مفكريها هم ركيزة الأمة.. وهم الرافعة الحقيقة للأمة.

جاء الاتحاد واستطاع خلال فترة وجيزة أن يخترق حصون العقل العربي المغلق المؤطر بنظريات غير قابلة للتحقيق وشرع أبواب العمل.. ومنصات الانطلاق لفكر عربي أوسع وأشمل

ومن هنا كان الإقبال عليه كبير. وكان الاندماج في منصات الاتحاد كبير أيضا

وبالرغم من عدم فهم البعض لأهداف الاتحاد ومحاولة عرقلة عمله إلا أن الأخلاق الاتحادية التي يتمتع بها الكادر الإداري ورئيس الاتحاد استطاعا أن ينهضا بالاتحاد إلى مصاف المؤسسات الثقافية العالمية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش