الوعي في العلاقات الإجتماعيّة. بقلم. ولاء محمد هرمز .
☀️الوعي في العلاقات الإجتماعيّة
💐على قدر المحبّة نعتب ونعاتب-
جملة متداولة بشكل كبير يكاد يفوق
المنطق والعقل
العتاب العقلانيّ والمنطقيّ والصّحيّ والصّحيح هو بحجم الموقف فقط....
🔹ربّما نشعر بحزن كبير بسبب محبّتنا لبعض الأشخاص فنصنع ارتباطاَ بين العتب والمحبّة وفي أكثر الأوقات يكون اللّوم كبيراً لدرجة أنّهُ قد يمزّق روابط المحبّة بحدّ ذاتها
🔹لامانع من عتاب المحبّة أبداً لكن شرط أن يكون بحجم الكلمة الّتي سبّبت الحزن أو الغضب
ولامانع أبداً من اللّوم لكن لنكن على
قدر المحبّة وليس العتاب
🔹نحن من قمنا بصنع هذا الرّابط بين العتاب والمحبّة وقمنا بتغذيته وتمكينه حتى غدا مرتبطاً بشكل كبير وهو التوجّه المباشر بعد أيّ حدث إلى ماتبرمجنا عليه بشكل مسبق في اللّاوعي لدينا....وتوجيه مايشبه التّوبيخ للآخر والإنتقال بالآخر إلى حالة المتّهم ......
☀️المحبّة كبيرة وقويّة....إذاً ....هل من الضّروري أن يكون اللّوم كبيراً وقويّاً
كم من روابط حقّاً نحن لانحتاجها في واقع حياتنا
العتب على قدر المحبّة...🌈فلنكن على قدر اتّساع قلوبنا واحتواء أنفسنا لأيّ سوء فهم وعدم إلقاء اللّوم مباشرة لنتريّث في ردود أفعالنا.....
☀️ولتكن ردّة الفعل بحجم المحبّة إيجابيّة صافية قابلة للحوار تعزّز العلاقات وتمكّنها وتبني جسور تواصل حقيقيّة ثابتة
شكراً إتّحاد المثقّفين العرب ومعلّمنا الدّكتور عقيل ...بناة الذّات الحقيقيّة وصنّاع قادة في الثّقافة
مساء من نور للجميع
💐💐💐
ولاء محمد هرمز
تعليقات
إرسال تعليق