شجرة البان.بقلم.د.ملك أول

 شجرة البان


متصحرة اللسان أنا

ليس كبرياء ولاتعالي

الأبيض يشبهني 

قلبي الدموي أبيض

عيوني العسليتين بيضاء ،متمرغة من تذمرصبري

شعري البني أبيض, تعفر من ألسنة البشر المريضة

كل شيئ أصبح أبيض

صراحتي

 من نقاء الروح

ثيابي الطفولية

 تصرخ بالبراءة والفروح

الوحدة ترافقني كي أبقى نقية ،ربما الأنفاس حولي تطرح ألهبة سوداوية أخاف على نقائي من تلوث اللسان واليراع.

هكذا كل إمرأة عربية عاشت الحياة بوسطية،كافحت من أجل الوطنية تصدرت ساحات جداتها بالشرف والعفة الأسروية.

أنا المرأة العربية بركان حنان، يشهر ألسنته، ينشر أبخرته بصفاء وعروبة ليحظى العالم بتكاملية بين أنامل الطعن الغادر وبين قرح الجروح والتئامها المتجاسر

 الأيادي البيضاء والأنفاس الملائكية تناشد الهناء والرخاء تحت مظلة السلام ،فوق جسر المفازة نحو الرفعة والالتحام.،طاردة العبودية، بمقصلة الثغر البسام.

 اليوم الثامن من آذار أُعلن وعلى الملأ عبوديتي وتذللي للطاهر الرافع الذي خصني بسور عديدة بقرآنه العظيم بآياته الكريمة ،أعلن يا سادة أن المرأة كلها عبادة أنها الحياة والسعادة أنها المجتمع والسيادة ،أنها أعياد الدقائق والثواني أنها ربيع الشهور وأيام السنة ،أنها الماضي والحاضر والمستقبل ،انها الأم والأخت والابنه والزوجة والصديقة والخالة والعمة ٱنها أكسجين الحياة. 

كربونها.. هو الدفئ الواقي، صرخة هداية و دليل.

هي متن البستان بزهوره وثماره و أعشابه.

أيتها المرأة اغتري واعتدي ، فراحة كفيك فيهما السلسبيل 

فأنتِ الحلم ..الذي يسعى إلى طرق بابه كل ناطق وأصم وأبكم، بنبض شغف وهيام فأنت درة الحياة ،منك وإليك الإبانة والسبيل.

#ملك أول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش