سيعود بريق عينيها...بقلم الدكتورة آمال صالح

 سيعود بريق عينيها...


بقلم الدكتورة آمال صالح 


وأعود للمرة الألف...

لوحدة الممرات...

تجادلني فيما بقى من الآهات 

وتتناثر شراييني من جديد 

تتناسل بجراح الأيام 

يتيمة مثلي...

كيف ألملمها بعيدا عن الأعين 

طالما أنا وحيدة... 

لن تتعدى الأعين لتنفذ إلى قلبي 

كلها رهينة لتناظرات من شتات

 يتقوقع في غير عالمي

عالمي يتأرجح بين الموت والحياة 

والأمل يصلي في جفون الليل

أنا من علمته 

جمالا يقتل الجماد 

ينطق من عمق الحصى عشبا أخضر 

تتهادى ابتسامتى وترف لعناق لونه

يعيد لي شراييني وأنشودة أرض 

في العمق تتجذر 

من الروح تطلب وصالا في مخيلتي 

صار أنغاما لا مثيل لها 

فريدة...وأحيانا عنيدة...

لا تسمح لسحابة واحدة أن تغطي حلمها

حتى وإن تقسو تداعيات العدم...

ليس لها إلا ذلك الخيط من شمسها

تغزل من كل فجر عشقها 

اوزانا ترددها دموعها

ثم تمسح هالات العدم حول عينيها

وتقول غدا يعود بريق عينيها يتلألأ...

تعليقات

  1. ادام الله مدادك ايها النبيلة صاحبة الحروف المتألقة ..بالتوفيق الدائم بأذن الله...

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش