عِش عزيزَ النفسِ أو مُت كريمًا.للدكتورة.ريبيكا أ. سعادة ...بقلم.

 عِش عزيزَ النفسِ أو مُت كريمًا...

موضوعي اليوم عن الكرامة... 

الكرامةُ هي أغلى ما نملك... هي عزّة النفس والرفعة... هي الكبرياء الذي يأبى كسر الخاطر والخنوع الأعمى والانقياد دون تفكير. ومن يرضى العيش دون كرامة فالموت أجدر به.

وبما أن اليوم هو يوم المرأة العالمي أود أن أكتب بحريةٍ كاملة وغير مشروطة...

عن الأشخاص الذين يصلون لأعلى المراتب، يحاولون بمناصبهم التقليل من شأن من هم أقل منهم رتبة/ وليس رِفعة.

قد يفلحون مع البعض، لكن ليس مع الجميع... 

وهنا أنا لا اتكلم دون خبرة، فأنا أولًا وأخيرًا سيدة فلسطينية عشت ظروف الإحتلال الصعبة، كما عاشتها الكثيرات من الأمهات.... رأيت بعيني جيش الاحتلال يحمل ابني الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره ويرمونه في (الجيب) الخاص بهم،  لم أهادنهم، لم أرجوهم لم أطأطئ رأسي لهم... لم أكن الأم الأولى ولا الأخيرة التي بكت بصمت حتى عاد ابنها الى حضنها....... أو لم يعد...!!!

هذه رسالتي للعالم عن الكرامة، قد تصل وقد لا تصل .

مع تحياتي وتقديري 

أختكم 

ريبيكا أ. سعادة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش