عيد في بلاد العرب.بقلم.د.عقيل علاء الدين درويش
**** عيد في بلاد العرب *****
لا جديد
إنه العيد
والمواطن العربي وحيد
إغتالوا من فرحه المزيد
في كل عيد
كان يعصر قلبه
عسى ان يستخلص
من الذكريات قطرات سعادة
و يرسم ابتسامة لأطفاله
ليرسمونه الأب السعيد
كان حائرا
ماذا سيفعل عامه هذا
قد مر العيد السابق
وسلب كل شيء
أسعفه عقله
و صورت له عينيه
ماكان يمزقه
أدمع فرحا
يقهقه
وهو يقرأ بيانا ختاميا
لقمة عربية
لا يهم أين عقدت
وفي اي عام
البيان مستنسخ منذ اول قمة
أضحكه لماذا يجتمعون
وقمتهم كعيده بلا جديد
أضحكه
و هم يتصالحون و يتصورون
و بعد انتهائها
يختصمون و يتعاركون
حتى أطفال الحي
بعد رؤية قممهم
حتى لا يقال عنهم
أطفال جهلة
عن العراك باتوا معتصمون
أضحكته
كم يكررون
عبارات الشجب و التنديد
و أشدها وطأة
إن كان في البيان
لغة التهديد
سلِم العدو
إستحق الشعب الوعيد
انتهى العيد
مرت أيامه
لم يستطع أن يتوقف
عن الضحك
و العين تدمع دما
وهو يرى الواقع
الوطن في المحيض
الشعب في الحضيض
الحرية تتوالد
و الحاكم العربي لا يجهض
فأي حال جئتنا يا عيد
د.عفيل علاء الدين درويش

تعليقات
إرسال تعليق