الجودة الشاملة في التعليم ضرورة .بقلم فؤادزكريا اليوسف
الجودة الشاملة في التعليم ضرورة
بعد أن اتضح مفهوم إدارة الجودة الشاملة، وإمكانية تطبيقه في المجال التربوي، وفي ضوء المعيقات التي تعترض لابدّ من
: - العمل على إنشاء إدارة عامة للجودة الشاملة بوزارة التربية والتعليم، تكون مهمتها الإشراف على تطبيق أساليب إدارة الجودة الشاملة؛ ضرورة تدريب وتثقيف القيادات الإدارية والأطر أو الموارد البشرية، على مبادئ إدارة الجودة الشاملة وأدواتها وتقنياتها، بما يحقق القناعة لديهم لتطبيقها والعمل على تحقيقها؛ - الاستفادة من تجارب الدول العالمية ومن نماذجها وتجاربها في إدارة الجودة الشاملة وتعديلها لتتوافق مع البيئة المحلية من حيث معتقداتها وقيمها وتقاليدها؛ - القيام بالتعرف على حاجات ورغبات المستفيدين من الخدمات التربوية (المتعلمون، أولياء الأمور، المجتمع )، والعمل على إشباعها وتحقيقها بشكل مرض للجميع؛ - على وزارة التربية والتعليم تطبيق إدارة الجودة الشاملة، كمدخل لتطوير وتحسين خدماتها ومخرجاتها؛ - إعادة النظر في أساليب ووسائل تقييم الأداءات التقليدية التي تهدف إلى تحقيق الترتيبية والتصنيف، واعتماد أساليب تقييم تتناسب مع فلسفة ومبادئ إدارة الجودة الشاملة؛ - المشاركة في تمويل التعليم، سعياً لمواجهة التحديات الكبيرى المترتبة عن التزايد المستمر في النمو السكاني وارتفاع كلفة التعليم وللارتقاء لتميز في المخرجات والتقييم المحلي والعالمي
فؤادزكريا اليوسف
تعليقات
إرسال تعليق