ذلك الإحساس. بقلم د. آمال صالح
ذلك الإحساس...
ذلك الإحساس يعتلي أفق الكلمات
أجمع شتاته كل صباح...
فراشات من عبير الجراح
تعتني بروحي...
تكتب الوجد المسافر...
ذلك الإحساس الممتد في أغنيات الطفلة
أتركوه يحلم ثانية في عواصف الشتاء
يصبح الزمهرير عصفورا
والبكاء لحنا من الأمنيات...
ذلك الإحساس...
فراشة من طيب الخواطر
أعجوبة الورق السحري
والحبر المشتعل حبا...
لا تؤذوه...
لا يعرف غير انثيالات العشق
في ربوع الزمن المفبرك...
تصنع الأيام...
يلبس نداءا غريبا
يناوىء تمرده...
وهل لتمرد الحب
من مسميات...
هو فقط حنين وحنان
لا يهدأ...
ينساب خارج أوتار الحياة...
غصبا عن كل المحاولات...!!!
ذلك الإحساس هو مدينتي
وكل عالمي...
طوفان الحنان
يسبغ سواد الأيام
يرهق الأسرار الحزينة
فتسلم...
وتنحني
لزمن يبكي بداخل الطفلة الصغيرة
ذلك الإحساس
لا تجرحوه...
خلق
ليداوي النفوس العليلة...
يمتد فوق الأفق فراشات
من بلسم الكلمات
قصائد حب...
ومدينة وله
تزهر
بداخل الطفلة الحزينة...
بقلم د. آمال صالح

دام مداد قلمك .تحياتي
ردحذف