بين البكاء واليأس.بقلم.نور الهدى صبان /سورية

 بين البكاء واليأس 

أصبحت سفينة ربانها غارق

في لجة الأعطاب

وحيدة أقيم طقوس جنازتي

ونهاية قصتي

لاأنكر أنك كنت البداية

ربما سنبكي معا

الى أن نحلق بأجنحة قزحية اللون

تحملنا الغيوم إليها

كم يبللني النور

تغرقني أنت بأقاحك الغاري

وأحيا ألف حياة

حين أراك

أشتم عطر الفرح

يداك تلمس جرح الروح

تشفي الصدر وتمحو اللوعة

تهطل النجوم دموعا حرى

وأعلن القيامة لروحي

والخلود لحبي

ففي بعدك ضاع صوابي

وغلقت أبوابي

مذ رحلت بت أنا غريبة

سيحمل لاشك الغيم ندائي

ويمطر على جثتي

عتابا مقدسا

لن أتركك تدفنني

بحدائق قصائدك

أعدك أنني سألملم ماتناثر مني

في شباك الانتظار والترقب

هي المحبة تشفي عضال العليل

وأناغي معك العصافير كي 

تحمل مدى التوثب والرحيل

الى مرافىء الأشواق

وعندما يأخذنا الصمت

في حضرته ..تسكن قلوبنا

تبتهل هاأنا سأحتفي بقوس 

قزح وهو يخطو نحو سمائي

وترحل عندها غيوم القلب ويرتدي

الحنين خلعة الصبابة احتفاءا

بأريج الورد الذي أعلن نبأ

اشراقتها وأسألك أنا:

أليست حياتك ....

امرأة 

نور الهدى صبان /سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش