عندما يزهر نيسان يعود الحب. بقلم.د.غادة مصطفى

 عندما يزهر نيسان يعود الحب


ليتفتّح على شرفات القلوب المعطاءة التي شغفت بالثقافة وتبتّلت بالأدب وشرعت 

جوارحها لتجمع الشتات وتنير درب أقلام خطّت فأبدعت ..

إنه اتحادنا في نيسانه الثاني ...بصرحه الرائد وربانه المقدام 

يمدّ عرين الفكر في أرجاء الوطن العربي ...بخطوات ثابتة 

تقول للعالم : لن يكون الفجر إلا بنور يراعنا وبهاء وسحر فكرنا ..

كلمات قلائل لا تفي لتنثر في درب من ناضل وثابر ووحّد الكلمة ..

لك ياسيد صرحنا وربانه الحكيم الدكتور Aqeel Darwish 

كل المباركات بذكرى تأسيس اتحادنا ... دمت راقي الفكر والبنان ...ولكلّ الكادر الإداري وكل من تشرفت بمعرفتهم 

والعمل معهم خالص المنى وكل نيسان وأنتم الإخوة ورفاق الدرب ...ولكلّ أعضاء اتحادنا التألق الدائم ومعاً في درب الثقافة والأدب..


*****فجر يراعنا ******


ياقلب عرّج فيك ذاب العطر

           اغزل له  الأنوار  إنّه   فجر


 دانت لهُ شمسٌ ما لها من مطلعٍ

           إلا  قطوفٌ  من لماه فتثمرُ


روضاً تعطّر كل من قد زاره 

           فعقيلُ يا بحراً وحبّه بحرُ


يا أيّها الربان فيك المغرمُ

           يا سدّة وخوابيك الأنهرُ


لكَ يا معلّم ما أقولُ لك الندى 

         يا سيدَ الكلماتِ أنت البيدرُ


صوت اتحادٍ للسما رفع العلا 

        أبداً  يظلّ  عرينه  الأقمارُ


ياسعد من جمع المكارم اسمه 

       والفعل شمسٌ يعتليها الغارُ 


لا تبحثوا في معجمٍ أو مطلعٍ

      كتب   العلوم  علامة  تنهارُ


عقَل اللبيبُ وعن محاسن فعله 

       جادَ   الكلامَ  كأنّه   المدرارُ 


 غادة مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش