اليك سيدتي . بقلم.الاستاذ كمال برابح .

 اليك سيدتي ... الى من كرمها الله و شرفها الإسلام ...

كـل عـام و انت بألف خيـر و عـافيــة سيــدتي ...


     بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة و كاعتراف بالجميل...أقف وقفة إجلال للمرأة العربية و العالمية التي حققت المعجزات بالأمس واليوم ... المرأة التي أنجبت رجال و حرائر البناء و التشييد ... المرأة التي كانت دائما وراء عظماء و عظيمات الأمة  وما زالت تنجب و لن تتوقف على أنجاب من يحمل المشعل و يصل بالأمة إلى بر الأمان... و ان لم يكن اليوم فغدا ... تحية عرفان وتقدير لك سيدتي ... فمهما قلت ومهما كتبت لن أوفيك حقك سيدتي ... انني عندما أدافع عنك سيدتي ... فأنا أدافع عن أمي ... أدافع عن أختي ... أدافع عن خالتي ... أدافع عن عمتي ... أدافع عن جدتي ... أدافع عن زوجتي ... أدافع عن ابنتي ... أدافع عن حبيبتي التي دعمتني و وقفت الى جانبي ... أدافع عن التي كانت ورائي لأكون ما أنا عليه اليوم ... عندما أدافع عن المرأة... فأنا أدافع عن الوجود ... أدافع عن الحب و الحنان ... أدافع عن السكينة و الطمأنينة ... أدافع عن المشاعر الصادقة و الدافئة... أدافع عن الحب و الصدق و العطاء بدون حساب... أدافع عن التضحية و سهر الليالي بدون حدود ... أدافع عن التي كرمها الله و شرفها الإسلام و جعل كل أيامها عيد ... أدافع عن كياني و وجودي ... اليك سيدتي ألف تحية و تحية اعترافا بالجميل ... سيدتي انني حين أشتاق اليك أرسمك لوحة في مزاد قلبي وأشتريك آلاف المرات ... كل عام و انت بألف خير و عافية سيدتي بمناسبة عيدك العالمي ... تحية إجلال و تقدير لك سيدتي في عيدك هذا الذي يعتبر رمز وفاء و تذكير لمن نسوك أو تناسوا قيمتك و مكانتك في هذه الحياة ... فأيامك كلها عيد لمن يقدرك و يجلك أميرتي و سلطانتي ... 

  

   بكل الحب واحترام ... بكل اجلال و تقدير ... أجمل التهاني و أرقها لنواعم اتحادنا الرائع اللواتي يزين فضاء الاتحاد بأقلامهن الماسية  ... اللواتي ينرن الإتحاد بحروفهن الذهبية و كلماتهن الجواهر ... بعطر المحبة دمتن بحب وسعادة وتألق وابداع اليوم وغدا  ... كـل عـام و انتن بألف خيـر و عـافيــة أميرات و سلطانات الإتحاد .

بقلمي . الاستاذ كمال برابح 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش