الذكاء ....بقلمي عبدالله ابراهيم جربوع.
الذكاء ....بقلمي عبدالله ابراهيم جربوع.
كل شخص يصل إلى مساحة فكرية من خلال مجموعة احداث متسلسلة سواء كانت الأحداث قد أثمرت نتائج سلبية وسواء إيجابية فالنتيجة دائما تصب في صالح الإنسان لأن النتيجة الحقيقية هي النمو الفكري .بمعنى أن المسيرة الإنسانية هي عبارة عن زمن. أرضية.وإنسان ،اذا نحن أمام معادلة متكاملة نرضى بها أم لم نرضى نتعمق فيها أم لم نتعمق ،يبدو للبعض أن الأشياء تسير دون مخطط ولكن لو تعمقنا قليلا لوجدنا أن كل شيء نواجهه هو عبارة عن حدث من الأحداث التي تنتج وفق مخطط اللهي ونحن كإنسان ك بشر نتحرك ضمن مساحة ضيقة وحتى هذه المساحة هي أيضا هبة من الله لعباده علمنا أم لم نعلم سلمنا بهذا أم لم نسلم هذه هي الحقيقة .ومن يظن أنه يملك حقيقة مطلقة فهو خارج عن مضمون العقلانية .....قال تعالى و خلق الانسان ضعيفا وهذا يعني أن الإنسان خلق ضعيفا لو تأملنا هذا الضعف لوجدنا أننا فعلا كائنات ضعيفة لأننا لا نملك إلا أن نستمد بعض القوة من خالق هذا الكون والذي هو خالقنا ....الذكاء ...تعريف الذكاء هو تعريف تعبيري عند البعض وتعريف تفصيلي عند البعض الآخر .قد تحكم على شخص أو تصفه بالذكاء في بعض المواقع وقد تحكم عليه في بعض المواقع الاخرى بالسذاجة وهذا صحيح ومعقول ذلك لأن الذكاء انواع قد تجد شخص ذكيا في الفيزياء ولكن لا تلمس منه أي دليل على الذكاء في الكيمياء وهذا شيء يحتاج إلى دراسة معمقة كي نكتشف اين تكمن الفجوة وبكل الاحوال لو افترضنا أن الذكاء هو عبارة عن طاقة مقترنة بالوعي سوف نجد أن الشخص الذي يتمتع بالذكاء هو ذلك الشخص الذي يصل إلى الوعي بطريقة سريعة وهذا يأخذنا إلى أن نفصل الوعي تفصيلا دقيقا ربما نجد أن الذكاء هو معادلة بين ثلاث مكونات وهذا من وجهة نظري التي لا أجزم بها وهذه المكونات الثلاث هي الوعي الذكاء وسرعة إفراز هرمون النمو الفكري .قد تتفاعل هذه المكونات الثلاث ومن ثم تفصح عن ذاتها لتبرهن لنا أن الذكاء لا يعمل لوحده طول الوقت بل على الأرجح أن يكون هنالك تحالف ثلاثي طبيعي ينتج عنه ابداع إنساني ولذلك لا يمكن أن يكون الذكاء عبارة عن طاقة تعمل بمفردها على الإطلاق حيث أن الأطفال في الست سنوات الاولى من العمر يستطيعون ملئ المخزون المسؤول عن الوعي بسرعة فائقة ويبقى السؤال الجوهري والمنطقي هل فعلا الذكاء هو طاقة مكتسبة من الأحداث ام هو طاقة من خلالها يخزن الإنسان ما طاب له من أحداث ؟؟؟ .....يتبع ......عبدالله ابراهيم جربوع .

تعليقات
إرسال تعليق