الزمان.بقلم.توفيق إسكندر...11/11/2020
الزمان
..... .......
كوميض في عتمة الدهر نسير..كزهرة من خلال صخر وثلج معلنة حضور حياة ترتقي لتكون أيقونة لشغف ما أو حب..لنقائه..لسرمديته .
هو الزمان الذي يدل عليه أشياؤه المولوده من القدره أينما حل البصر وأينما امتد النظر لايحده حد الأفق يخترق الحجب ليتحد به ويكون قدسية الجمال وجمال القداسه..ليرتد في النفس الإنسانيه معلنا"عن نبوءات السماء وولادة الأنبياء..الأنقياء والأتقياء..لتزهر الإنسانيه بأعطر آياتها..حيث الأزل يبارك مانرى وماندرك في الزمان.
يازمان كم خادعك بشري مراوغ وماخدع سوى نفسه وأحرقها في مجامر الشرور التي فاضت منها وأحرقت الخير في مكنونها فارتوت وآوت إلى جحيمها لتصلى في سعيرها.
يازمان كم أنت حبيب ومن حبل الوريد قريب..اعتادت الروح أن تغوص بك في روعة الجمال حيث أراك في أقراني وخلاني في حالة توحد خالد مع إنسانية هذا الإنسان الرائع التكوين..كم أعشق فيك الحب ياجميل الخصال فيني وفيك..كما تراني أراك ياصورة الإله وعظمته المبدعه...
أبت النفس أن ترى إلا انعكاس الجمال والمحبه في الأنفس التي تشابهها ومحت بل أزالت من ذاكرتها أصحاب نفوس مظلمه لم تعرف النور ولم تراه وغاصت في فسادها. كجراثيم مجهريه لاترى في العين محاها البصر من الذاكره..من بين البشر.
طوبى للحب وأهله.. طوبى لترحال الغيم من سماء لأخرى تروي الطيب في الأماكن ليشع من الأرض كما النفس روعة الفصول..الشهور..لينهض نيسان من غفوته ويزين الكون بعطره وألوانه.
كم أنت بديع ورائع يازمان الأنقياء.
......................11/11/2020توفيق اسكندر
جميل جدا
ردحذف