النظر عمل العين.بقلم.سفير السلام الدولي. ورئيس اتحاد المثقفين العرب د.عقيل علاء الدين درويش
النظر عمل العين
الرؤية عمل القلب
نظرت إلى نعواتهم فما رأيتك
رأيت أنهم لم ينصفوك حيا و ميتا بحر الشعر العربي
حال كل قلم حر نزيه غير مأجور او مدعوم
حال عدم الوفاء الذين استشرى بمجتمعاتنا
شاعر يقضي يومه كله في الساحة الالكترونية ينشر هنا و هناك بمجرد غياب حضوره غيبوه
إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و هي الأن تقرأ حرفك و قد ودعتك
و إنا على فراقك لمحزنون.
وداعا حبيب القلب و الروح كما كنت تناديني
وداعا ياطيب القلب و الذكر و سامق الحرف و غارس الأمل
حقك علينا أن نبكيك و كنت الفرح بيننا
حق على الحرف أن يبكيك فما كتبت إلا الجمال و المحبة و السعادة و الأمل
لا عزاء لي خسارتي كبيرة
عشت بصمت و رحلت بصمت
آه على الحرف و قد دفنوه معك
فقدت رجلا لم أراه أحببته بمقام الأب
فقدت دعاءه لي بظهر الغيب
فقدت رجلا ارسل لي رسالة لأول مرة في حياتي يعجز لساني و قلمي عن الرد ( ازمع انشاء قبر لي.. وأشرف على بنائه.
ارجو ان ترسل لي اجمل وآخر صورة لك
.أضعها مع صورتي إلى جانب الشاهدة
فقد تعاقدت مع نحات لحفرهما بشسل نافر
من الرخام الايطالي)
فقدت رجلا كنت أمثل له الكثير ( انت الصادق الأمين
ووعدك صادق وأعرف ذلك دون ان تقوله لي.
سيدي وأخي ونور عيوني.. حباني الخالق
بالحاسة السادسة.. بها اتوقع وأعرف..
ومنها عرفتك من أول جملة كتبتها لي)
فقدت رجلا قال عني الكثير و لمست صدقه بكل حرف
نسرُ القلم
الدكتور عقيل درويش.
تحيةً لمن رسمته صورةً كبيرةً في استديو عيوني
رداً لبعض جميله.
بقلم بحر الشعر داغر عيسى أحمد. سورية.
* * * *
نسرٌ أبيضُ...شاعراً...
يُحلّقُ في الأرضِ وفوقَ السحابِ..
سِفْراً في سَفرِ
مِنَ المحيطِ إلى مصرَ فاليمنِ
جناحاهُ: قلمٌ وفكرُ..
رايةٌ...كقوسِ قُزحٍ...
تزهو الأقلامُ بألوانها
* * * *
نسرٌ مسربلٌ...
طارَ في الصبحِ الصبوحِ..
أنجبَ الأملَ...
شربَ من الفجرِ خيوطهُ
فلوَّنَ المحيطَ والعصافيرَ والشجرَ..
فانداحَ عطراً وفاحَ:
بحراً من المحيطِ إلى العراقِ فعدنِ.
* * * *
نسرٌ أبيضُ مسربلٌ.
غناؤهُ قصيدُ شعرٍ..
صوتُ البلابلِ..
يُحلّقُ في سماءِ الشعرِ
يُطعمُ الأجيالَ قمحَ الجموعِ
كي تنبتَ صباحا
تتغذّى بالضادِ...
تُمسي شعاعا.
* * * *
نسرٌ طويلُ العنقِ..
زرعَ قلبهُ ورداً في كل الحدائقِ
ترتفعُ
تتوهّجُ
لتخصبَ الدوائرَ
شعاعْ.
*----*----*----*
بحرالشعر:داغر عيسى أحمد... سورية.
* * * * *
وقال نسرُ القلم
الأديب الدكتور: عقيل درويش.
بقلم بحر الشعر:
داغر أحمد.
سورية.
* * * * *
كشفتَ السرَّ عن فنٍّ جديدِ
رويتَ النفسَ من بحرِ الجدودِ
سبحتَ فيهِ في الآفاقِ صرتَ
أميرَ الشعرِ من دونِ قيودِ
مزيداً،رعاكَ اللهُ ياأميري
ومثلكَ للقريضِ ناياً وعودِ
* * *
إذا ماالنسرُ للعينِ تجلَّى
دمشقُ تُقَبِّلُ سُمْرَ الخدودِ
إذا ماالنسرُ بالضادِ تغنَّى
تعودُ الحياةُ ليابسِ عودِ
إذاما النسرُ قد صاغَ حرفاً
نُسبَّحُ اللهَ،نخرُّ في سجودِ
* * *
سفيرَ الشعرِ،نحنُ في اشتياقٍ
إلى حرفٍ يرنُّ في خلودِ
أميرَ الحرفِ،في الآفاقِ كنتَ
جمَّ التواضع ِياشبلَ الأسودِ
سفيرَ الضادِ،أطالَ اللهُ عمراً
مزيداً،طالَ أبناءَ بلادي
* * *
شدوتَ،فاهتزَّتْ لكَ من طربٍ
جبالُ دمشقَ،فارتفعتْ بنودي.
لكَ المحبَّةُ على النفسِ ياسفيري
وعداً قطعناهُ بموثوقِ العهودِ.
* * *
بقلم بحر الشعر:
داغر أحمد.
سورية.
وقال ايضا
أغاني أهلُُ الفكرِ
* * * *
الإهداء إلى ولدي الشاعر الأديب الدكتور: عقيل درويش، رداً لبعض جميله.
* * * *
بقلم بحر الشعر
د. داغر أحمد.
سورية.
* * * *
كلما غنَّى الفكرُ وحلَّقَ
يرى (عقيل) في سماهْ
نسراًيحملُ الضادَ علماً
يزرعهُ في كل مكانْ.
رمزَ محبَّةٍ وعطاء...
ترايلَ وفاءْ...
الآن.. وقادمِ الأجيالْ.
* * * * كلما غنَّى الفكرُ وحلَّقَ
يرقُّ الحبرُ ينساحْ..
فتمَّحي المسافاتُ
تتسعُ المساحاتُ
لترسمَ الدوائرَ رموزَ تعجُّبٍ للنجومِ:
أهلُ الفكرِ والقلمِ...
إلى (عقيل) رافعَ العلمِ...
تحيَّةَ محبَّةٍ وإخاءْ.
شعاعْ.
أسألك سيدَ الضادِ:
هلْ صرتَ سجلَّاً...
تاريخاً للأجياكْ.
.....شجرةَ سنديانْ.؟!
* * * *
بقلم بحر الشعر
د. داغر أحمد.
سورية.
ماذا سأقول عنه و قد طرحت عليكم ما قاله لي
أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته و يكرم نزله في عليين
وأن يعينني على البر به ماحييت
وان يجعل كلماته شاهدة له لا عليه
و من هنا اعلن ان اتحاد المثقفين العرب وفاء منه لرواده المؤسسين و المميزين
سنحافظ على هذه التواريخ التي ودعنا فيها زملاء و احبة و نحييها بأقلامهم
د.عقيل علاء الدين درويش
تعليقات
إرسال تعليق