««خاطرة»» بين ذبذبات النبض.بقلم. نجاح واكد سورية)
««خاطرة»»
بين ذبذبات النبض
استدرج صورهم الفوتوغرافية فتتوه طاقة الذاكرة ونشاطها المعتاد ،يا ترى أيعقل هم ذاتهم من أقاموا بيننا ودائرة ذاك الطبق من قش البيادر كان يجمعنا أبدا لا محال ومستحيل هم نفسهم ممكن الإطار ذاته ولكن التبديل بالمنظور هناك لقد أقيموا حفل التلاعب.!!!!!؟؟؟؟
تبا لخانة غيرت تواقيعها...
تبا الخيبات غيرت ملامحهم..
بل تبدل المعدن الأساسي بمعدن تجاري قوووويض بالعملة المزورة التي لاتشبهنا بسبيل ولا بوسيلة.!!
أين ذاك الزرع الذي بذرناه ،،،وزحفنا خلفه لتمتلئ صيوانات التخزين التي لقبت بالكوارة،
تلوثت الصلات كما تلوث طبع البشر
تفيرست النفوس كما تفشى الوباء المميت...
هو يعني بقي على شمل الأسرة لا
الأسرة هي المعنية بالتفكك والتمزق والتشتت والخيبات، نتيحة شهوات الدنيا والأعمال الطالحة التي أطاحت بأهلها نحو الحضيض.
وهذا ألزمن زمن الغربلة المذكور بالكتب السماوية ، ليتبين الطالح من الفالح ،
وللأسف المبين الطالح من نصيبنا النسبة الأكبر وزنا وثقلا وفعلا ومعنى لقد أنقطع رباط الحزمة وتناثرت تحت الأقدام بين التحولات المزرية والخلايا المريضة من كانت إبله بمؤخرة القافلة تجاوزنا وأخذ القيادة ومن كان صانعا بمضاربنا تعدانا وهو يبتسم بسخرية .
ومازالت الاقداح تعانق بعضها بلهو الكروش وتراقص الغواني وقواصرهم تناظر خيباتهم وضياعهم ودفنهم بلغة لايترجمها إلا الشيطان وأحلافه.
لكم من صفعات القدر بالشيء الدفين سيظهر ولو بعد حين.
لن تكرموا بفرصة صحوة الضمير لأنكم لستم أهلا لها،
لن تبكيكم العيون لأنكم سبب تقرحها،!!
لن نعلق صوركم لأنكم خزية وعار.....
ميدوا ماشئتم. لابد من سعير ونار تذرف خانتنا وتنطق أنا منهم براء براء،الدعاء لذاك الرحم العواض والوفاء.
الحمدلله أنه قد دثره الثراء كي لايقلد الذئاب بالعواء.
(((صرخة وجع)))
(نجاح واكد سورية)
تعليقات
إرسال تعليق