أيها الذي اغتال يمام اشتياقي.بقلم. تروندا المنديل

 أيها الذي 

اغتال يمام اشتياقي 

و أغلق نوافذ العطر 

و أحرق دفتر المواعيد 

قد نلتقي يوما 

و قد لا نلتقي 

و إن التقينا 

لن تجد مساحة صغيرة 

في قلبي 

تبث فيها لواعج قلبك 

فقد شربت 

نخبك الأخير 

وبعثرتُ ما بحتَ به 

من آهات و مواويل 

و أغلقتُ باب الشوق 

كاذب شوقك الفاضح 

لي 

و مر طعم نبيذك 

الذي يوم ارتشفته 

ضاعف في الحزن 

و العذاب 


.............................

من مجموعتي أناشيد على رصيف الذكرى 


.....................................................................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش