وأدرك الجمع الصباح.بقلم.د. ريبيكا أ. سعادة
وأدرك الجمع الصباح…
حار شهريار وبات في حال
وأمر أن تأتيه شهرزاد في الحال
وفي عينيه ألف سؤال وسؤال
عمّا سمعه من أخبار وأحوال
بكت شهرزاد وقلبها ملتاع
واستدركت دون انقطاع:
بلغني أيها الملك المُطاع
أنّ البلادَ في حالةٍ من الضياع
سمِعتُ فيها عن ألف ريان وريان
ثكلتهم أمهاتهم دون صياح أو بكاء
وأن الكون برغم النور والضياء
هناك من يقبع في الظلام
لا ضوء ولا ماء ولا ما يستضاء
وليس فيها من عصيد أو شواء
يرفعون أياديهم للسماء
ليس لديهم إلا الصلاة والرجاء
……وأدرك الكون الصباح
وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح
مع تحياتي لسفير السلام الشاعر الأديب
الدكتور عقيل علاء الدين درويش
Aqeel Darwish
والأمين العام سفيرة السلام والمحبة
أيقونتنا الرائعة دكتورة نادين أبو شعيب الأسد
Nadin Alasad
بقلمي
د. ريبيكا أ. سعادة
تعليقات
إرسال تعليق