ندوة حول الإعلام العربي الى اين؟ من اعداد وتقديم.د.غادة مصطفى. تحت إشراف سفير السلام الدولي رئيس الاتحاد.د.عقيل علاء الدين درويش

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 


قبل أن أطرح محاور الندوة التي أعدتها الزميلة "د.غادة مصطفى" سيتم الاهتمام بهذه الندوة على أكثر من صعيد:

أولًا - أي بحث سيقدم حول هذه المحاور خاص باتحاد المثقفين العرب سيتم طباعته ويمنح شهادة "الدكتوراة الفخرية" بعد موافقة هيئة البحوث والدراسات بالاتحاد 

ثانيًا- أي ورقة عمل حول أحد المحاور سيتم الاهتمام بها و رفعها إلى الاتحادات المختصة والمنظمات الدولية والمؤتمرات التي تطرح هذه المحاور 

ثالثًا - سيتم توثيق الندوة بكتاب مطبوع يحتوي على أهم المشاركات والمداخلات 

رابعًا- سيتم تكريم أكثر المشاركين تفاعلًا والمشاركين بشهادة مشاركة دولية 


لي مقدمة قبل طرح الندوة :

"حين توجهت إلى دراسة الإعلام في الغرب في الثمانينيات كان حلمي أن أرى إعلامًا حرًا غير موجه 

ذاك الوقت كان الإعلام بعض الصحف في كل الأقطار  العربية تحمل نفس العناوين و قناة أو اثنتين لكل قطر ما تراه بالأمس يتكرر

بدأ الإعلام العالمي يقفز قفزات القنوات الفضائية والانترنت وشبكات التواصل والأجهزة الذكية والآن منصات إعلامية ضخمة 

حلم جميل وأثمر الحلم حملا ونتيجة لذلك وصلنا ونواكب هذا التطور العالمي 

لكن للأسف هذا الجنين ولد شرسا لم يكن الإعلام الصالح الذي نطمح له  

لم يكن معول بناء بل أثبت نفسه معول هدم 

لم يكن أداة توعية بل كان أداة تخريب وتهريج 

الإعلام العربي بكل صراحة و جرأة أقولها إعلام  مأجور لا يخدم إلا مموله ولن أستثني أحدا "

أحبتي … 

الآن أترككم مع مقدمة د.غادة مصطفى و محاور الندوة متمنيا التفاعل ومشاركة الندوة على صفحاتكم 

(ما بين الحقيقة والتمكن من النطق بها مراحل ثقة وقوة وإيمان حقيقي ومطلق بحقيقة الوجود المناطة بإعمار الأرض لا هدمها ....

الإعمار الذي يبنى على الصدق في القول والعمل والنية ....المرافق للإبانة والوضوح وكشف الزيف والتدليس ...

الحقيقة المبنية على العلم الحق لا على التشويه وترجيح الذاتية والأهواء ....

الإعلام الذي ننتظر منه القيام بهذا الدور الذي يعتبر أساس وجوده ودوره ...

أسئلة برسم الإعلام نفتح باب الحوار عليها معكم روادنا الكرام :


١- كيف يمكن استعادة الثقة بما يبث 

  على مواقع التواصل والتلفزة وغيرها ؟


٢ - أين الإعلام من المخططات التي تمرر تحت مظلة الترويج لأخبار فردية يشغل بها العالم في حين يعتّم على آلاف الحالات الإنسانية في أرجاء وطننا العربي؟


٣ - إلى متى ستبقى الحرب الإعلامية 

 أمضى من شمس الحقيقة ؟


٤ - ما دورنا كمثقفين وناطقين باسم 

  العلم والمعرفة في كشف الحقائق 

والذود عن أولئك الذين طمس الجهل على قلوبهم وأصبحوا ببغاوات تنطق 

بما يذاع دون وعي لما خفي ؟)



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش