ع المكشوف - قيامة عثمان.بقلم.رئيس الاتحاد.سفير السلام الدولي د.عقيل علاء الدين درويش
ع المكشوف
- قيامة عثمان
و قبله أرطغرل و أتوقع أن القيامة ستقوم و لن تنتهي حلقات قيامات العثمانيين
- ليس من عادتي الإطالة بالحديث عن أي موضوع لكن هنا ربما سأطيل عليكم فلا أريد الحديث عن الموضوع أكثر من مرة رغم أهميته
- ملايين العرب تابعوا و يتابعون عثمان رغم أنه ليس فيه مهند و نور
متأثرين بأحداثه و يتكلمون بها
- للأسف المسلسل ساقط من كل النواحي و استغرب هذا الالتفاف حوله
- المسلسل لا يعده الأتراك فانتازيا من خيال القائمين على العمل بل عمل تاريخي عن مؤسسي دولتهم و هناك دعم رسمي من السلطات التركية لهذا العمل
- لو رأيت الكثير من الأحداث بالمسلسل و عدت لكتب العثمانيين أنفسهم تجد الأمور مغايرة فمن أين جاء كاتب المسلسل بذلك
- إذا نقطة مهمة جدا عليكم الانتباه لها هي إعادة كتابة التاريخ العثماني ليرسخ في ذهن الأجيال القادمة و لو أن الكلام كذبا
كما فعل الفرنسيين مثلا رواية الفرسان الثلاثة أصبحت جزء من التاريخ الفرنسي رغم أنها من خيال كاتب
- يتابع العرب المسلسل و لا يسألون أنفسهم أين العرب بهذه الحقبة
لقد تعمد القائمين على المسلسل ليس تهميش دور العرب بل اقصاءهم نهائيا
و ربما في قيامة السلطان الفاتح سيطرحون أن رسولنا العربي محمد صل الله عليه و سلم تركماني
فهم من سرقوا و نهبوا كل أثارنا من الحجاز و الأن هي في متاحفهم
و لا استبعد أيضا أن تظهر كعبة عندهم
كما فعلوا بموضوع أهل الكهف و يدعون أن الكهف عندهم
رغم أنه موثق و مؤكد في الأردن
- بالأمس شاهدت بضع حلقات ايضا و كنت اضحك و أنا أرى شخصية كيخاتو مثلا و هو هرم فوق السبعين
و التاريخ يؤكد أن عمره حين توفي في الأربعين
- ضحكت حين رأيتهم في حلقة يصورون مدينة حلب و كأنها خان سفر و قلعتها شاهدة بعظمتها حتى الأن
و يقللون من قيمة الأيوبيين و هم من منحوهم الأرض ليقيموا عليها
- الموضوع الأخطر وهو ملازم للقيامتين و بكل الحلقات يكرر
أي أرض يسقط عليها دم تركماني تصبح هذه الأرض من حقهم
( يعني اذا بعض الأتراك هاجموا سطح بيتك لسرقته و انت جرحت أو قتلت أحدهم دفاعا عن بيتك سيصبح بيتك لهم و حتى سمائه) هذه الفكرة الإستعمارية التي يرمون لها و يرسخونها طوال المسلسل
- على الصعيد الفني واضح ان الكاتب و المنتج و المخرج عاشوا طفولة مشتركة و من عشاق ماوكلي فتى الادغال و طرزان و روبن هود
فالبرغم مما يحققه المسلسل من أرباح و دعم مالي
رافض هذا الثلاثي إلا أن يضعوا الأموال في جيوبهم و لا يخرجون من هذه الأحراش التي يصورون بها القيامتين إلى الآن
أكيد أصبحتم حافظين الغابة و لا تتوهوا إذا ذهبتم لها
- من المفارقات المضحكة أيضا الدور النسائي الذي يبرزونه لحريمهم و مشاركتهم المسؤولية و القيادة
يا لها من حرية للمرأة و ديمقراطية
و كأننا قرأنا عن حريم السلطان و قصور الحرملك في تاريخ الهند ليس عن العثمانيين
- الموضوع الديني فحدث و لا حرج لن تسمع لا بصحابة و لا تابعين و لا أئمة و لا مذاهب فقط وحي نقل لهم الدين من رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و السلام و سيدنا علي كرم الله وجهه إلى شيوخهم ابن عربي و أديب علي
وابن عربي هناك عدة أسماء و شخصيات في تاريخنا تحمل نفس الاسم
- نرجع للغابة قليلا و نرى الحصان التركي و أهميته
لو قرأت عن الخيل قليلا لن تجد شيئا عنه
ستجد أن الخيل العربي هو المصنف الأول عالميا إلى الأن و لن تجد بالقائمة الخيل التركي
و مازال هذا الموروث قائم إلى الأن في بلداننا العربية و لن تراه في تركيا مما يؤكد كذبهم
- أيضا موضوع الغابة تشعر أنها ك آلة الزمن ٣ دقائق تكون بقونيه و خمس دقائق تكون بنيقيه و يمكن للفضاء تأخذ معك ربع ساعة
- أيضا في القيامتين لن تجد تركمانيا يفلح الأرض أو يزرعها و لا حول خيمهم فالسماء تمطر لهم القمح و لخيولهم الشعير
ستجدهم أما في نفس الغابة يغزون أو ورشة الحديد يصنعون السيوف
و أيضا لو قرأت عن صناعة السيوف ستجد السيف العربي حاضرا بتاريخه
- المسلسل هش جدا و ركيك من جميع النواحي و هو يدس السم بالعسل
يلبس قناع الإسلام و المسلمين و تظهر العنصرية ضد العرب
يقول لك وحدة المسلمين و يبرز لك العرق التركي و يتفاخر فيه
- فعلا هو قيامة و نحن صامتون بل البعض يصفق و يهلل له هؤلاء هم الحمقى التي أعيت مجتمعاتنا
- حقيقة ارتجل ماذكرت على حائط صفحتي و ربما فاتني الكثير سأتي على ذكره بالتعليقات
اتمنى منكم دعم المنشور أن اقتنعتم به و مشاركته ليصل إلى الجميع
تعليقات
إرسال تعليق