قلة وطن.بقلم. د.وحيده حسين العراق ➖➖
➖ قلة وطن➖➖
☔️ أنا - -
وما يتسعُ لي منْ قلة وطن
وأنتماء محبرة لكحل قلب
ودمع سنوات على خد مطر
أحبُ أجتماع الحب فيك
يا سرٌ قيثارة فيٌ نوايا آور
فالليل غارق ..
في فحم عينيه
و نهارات تذوب
فيٌ أنشطار وردة
ومسافة لا مبالية
في أكتمال نافذة
أنتظرك بعلامة ضمٌ
عند آخر قنوط ..
وقرط حروف
تحت أذن ..
ساعات باردات
لا يكترث فيهن وخز تأنيب
فما زالت جبيني شائكة
تتدحرج شمعاتها من أعلى غرور
وما زلتُ أرفضُ تفوق الكلمة
على فراشات قلب
وهي تستدرجُ اليها
نبض رحيق
لا أريدُ أن أفكر كثيراً
في علاقة كبرياء ماء
بأنسجام نجمة ..
في سماء أصابعي
فالكلمات لها وجهة نظر في أقالتي ..
من إلحاح نسمات تستريحُ
في ضمير وردة
وأنعقاد الحناء ..
في بهجة ضفائري
مع أنني قصصتها منذ ثورة
وثوب أطول من التصاق كآبة ..
بين ذراعيٌ ليل كسول
أتغلبُ على خجل الندى
وهو يفركُ النسيان
بمنديل اعتذار
و خيوط مذنبة
تنمو في جحيم شوق
سأنتظرُ أنتظاري
على مسمع أرجوزة
تدندنها غجرية
قرب باب حظ
فأخطأ في حساب نجمة
تنويٌ التزين في عدة عقل
يتجهمُ المكان بوجهي
وشوارع صمت ..
تزدحم في دم سؤال
تتحدث في بلادة
وأنا في فم الصبر
كأس مكسور
مثل أمل تتعلق به أطراف عمر ..
وأبتسامة نهر على ملامح سنبلة
ولهفة منديل في لملمة دمعة
عند لا وعيٌ شجر
فهل أستطيع أن أغفر نوايا شوكة ..
شغلت أصابعها في مسْ رحيق
وبعضي نحلة في خلايا حنين
د.وحيده حسين
العراق ➖➖
تعليقات
إرسال تعليق