قصيدة .( ثِمَارُ العِشق للشاعر / أشرف محمد السيد . أميرُ القوافي
قصيدة ..
ثِمَارُ العِشق
للشاعر / أشرف محمد السيد
أميرُ القوافي
............ ........... .......... ............
بُذورُ الحُبِ تُزْرَعُ فى كِتَابي ..
وللعُشاقِ حَظٌ مِنْ حِسابي
وتَعرِفُني النسَاءُ بِكُلِ عَصْرٍ ..
وتَعْشَقُ مَا يُوارِيهِ خِطَابي
ثِمَارُ العِشقِ بالإحْسانِ تَأتي ..
فَلا تَشْمَتْ لِبُعدي أو غِيابي
وإني بالنِسَاءِ يَزِيْدُ حَظي ...
وقَدْ زَادَ التَعَفُفُ مِنْ نِصَابي
وإني كَالزُهُورِ لَهَا رَحِيْقٌ ...
يَضُوْعُ أرِيجُهَا فَورَ اقْتِرابي
نِسَاءُ الكَونِ زَرْعٌ أو ثِمَارٌ ...
يَسِيْلُ لِقَطفِهَا مِني لُعَابي
وعِشْقُ الرُوحِ بالأخلاقِ يسمو ..
وقَدْ مَالَ الفُؤادُ عنِ الصَوابِ
فَخُذْ بِنَصِيحتي واسمَعْ لِقَولي ..
ولا تَبدأ بِشَّكٍ وارْتِيَابِ
ولا تَعْذِلْ كَلِيْمَاً أو أسِيْرَاً ...
ولا تَنْعَقْ بِشُؤمٍ كَالغُرَابِ
ثِمَارُ العِشقِ فى الوِجْدَانِ تنمو ..
فَلا تُرْهِقْ حَبِيبُاً بالعِتَابِ
هُمُ العُشاقُ والعِشقُ سَبيلي ...
ومَا يُغْنِي الطَعَامُ عَنِ الشَرابِ
فَمَا عَشِقَتْ قُلُوبٌ دُونَ وَجْدٍ ..
وقَدْ يَرْضَي المُعَاقَبُ بِالعِقَابِ
................................................................
تعليقات
إرسال تعليق