تجلٌياتُ رمضان}. شعر : ( عمر العثمان)

 { تجلٌياتُ رمضان}


 =================

        

    شعر     :   ( عمر العثمان) 

       _________________ 

              رمضانُ


 أيٌها السٌاري بِليلِِ ، تاهَ فيه ألفُ حادِ ....


ألفُ ناعِِ لِضياءِِ من رماد ...


اسأل الايٌامَ فينا ....


هل وفَت عهدَ النقاء ؟؟ ....


اسأل الغادينَ مِن كلٌ فجٌِِ ؟ هل حمَت سِفرَ السٌماء ؟


أيٌها الزارعُ شوكََا  في طريقِ العابرين ...


هل مضغتَ قَبلَنا آ ها  العليل  ؟ .


مَن يُعادي صبحَنا ، نحنُ الأًباة ...


هل تنفُستَ صباحََا ؟؟ هل تنفٌستَ الجياع ؟؟  


هل تمنٌى حُلُمََا ؟ أو تغنٌى ؟ أم سامَرَ الدربَ ...


الحزين ،  وتلوٌى  ؟؟ 


مِن همومِِ وشجونِِ.... وظما ؟ 


اسألِ الصٌبحَ الذي يمرقُ كالعصفورِ من 


رامِِ  رماه  ؟ 


ايٌها الشٌاري بَليلِ العارفين ...


أًغنياتِ الوجدِ في صدرِ السٌماء ....


اشربِ الكاسَ رُباعََا أو خُماسَا بل سُباعََا 


فالمُنى في بيتِنا وهَمُُ .... هُراء 


قد غزونا بحرَ أحلامِِ نبيلة ......


ثٌُم عدنا نمتطي ظهرَ السفينة !!!! 


بِوِفاضِِ قد خلا مِن سُعَداء ...


ضاعت الآمالً ...أيٌها الساري بِليلِ الغرَباء 


امضغَ الحزنَ حروفََا مِن كتابِ الأشقياء ...


ها هنا ، ارضُ البلاء ....


مِن هنا مرٌَ   البسَطاءُ الفقراءٌ الأولياء...


وتغدٌى وتعشٌى وتحايل وتطاول ....


وتكابَر وتسامَر وتكاذب ....


وتمارى وتعالى وتبارى وتغالب ...


انٌهُ الوحشُ الذي غارَ في أضلعنا ...


مُذ وعَينا   وفَهِمنا وكبرنا ...


مُذ تهجٌَينا حروفَ الألف   .... با 


وتدارسنا سطورَ الأًُ دَ با ...


وتلقٌَينا قصيدَ القُدَ  ما ....


أينَ كُنٌا ...قبلَ يومِِ ،قبلَ فجرِِ ...


مِن هنا 


حُوصِرَ العلمُ ، أنزوى صرحُ العِمارة ..


وانكفى الفكرُ الذي طارَ شًعاعه ...


وانزوى الشعرُ الذي يتمطٌى في دِيارَه ..


وتَعاوى الذئبُ في ليلِ السٌَمارى


وبَلغنا ذلكَ الصبحَ  القَتاما !!!! 


وسعَينا نسكبُ الدمعَ هطالا ...


ونُعَزي بعضَنا في يومِ سالا ...


فيه حزنُُ ومواليلُ عِتاب 


ومقاماتُ حنينِ لِلأُلى شادوا البناء 


لا بناء ...لا شفاء ،نحن في كربِِ و آه 


انتَ مغبونُُ- أبي ا بني أخي وصديقي 


ضاعتِ الأيامُ حُبلى ...


باءتِ الأحلامُ حيرى  


كانت الأيامُ أحلى ، يومَ كنٌا في صفاءِِ  ونقاءِِ وبهاء 


يومَ كانَ الحُبٌُ فينا نسَماتِِ وحياء 


وتراتيلَ هُيامِِ وتسابيحُ دًعاء 


وتهاليلَ عطاءِِ ،وَي كأنٌا في صلاه 


وخشوعِِ للإله ....


وخواتيمَ لِقاءِِ ،كُنٌا فيه أبرياء...


أنقياء ،قد تمثًلنا طريقَ الأنبياء 


 وتوسٌدنا مسارَ الأولياء...


وتغذٌينا رحيقَ الأتقياء 


ونبذنا ،في الطريق ، اهل سوءِ ونفاقِِ ورياء 


وتعايشنا  في الديارِ رًحَماء ، وتضامَمنا، اِ باءََ عن اِباء


وتطاعمنا اِناءََ مِن اِناء ...


قد توحٌدنا، لا يمينَ لا يسارَ ،لاجنوبَ او شمال، 


وطنً الحبٌ كبيرُُ ، وطنُ الحبٌ( عراق) ..


وَي (عراق) ، انتَ في القلبِ وجيفُُ صادقُ الوعدِ ،بُراق


طائرُُ فوق الذُرى ،فوقَ الوهاد، يتَهادى


حٌبٌُكَ يمشي في عروقِِ تَتباهى ..


انٌكَ الوادي الذي فيه نحيا كُبَراء


 أمَناء أنقِياء ،نهتفُ ،الصبحُ شروقُُ واراداتُ بناء 

وأمانيٌُ رجالِِ أو نساء ، غادروا اليأسَ طِلابََا لِلعَلاء 

 

هاتفُ الفجرِ ضياءُُ .. اينَ فجري، اينَ قنديلُ السٌماء؟؟؟ 

كلٌُ شئِِ لِفَناء ..، آ ها مِن ذاكَ الفناء ...

ربٌيَ اللهُ .. رحيمََا ... أينَ غابَ الرُحَماء؟؟؟ 

فاعفُ عنٌي ،يا الهَ الكونِ ،يا ربٌ السماء 


هذه ارضُ البلاء ،الفُ نجوى ودُعاء 


اجعل الارضَ رخاءََ ونعيمََا وبهاء 


وأمانََا وسلامََا وسناء 


انتَ ربٌي ، ربٌ ارضِِ وسماء .


الخميس : ٦/ رمضان/ ١٤٤٣ ه


             ٧/ نيسان/ ٢٠٢٢ م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش