باتَ مَحفوفاً بحروفِ الأنين.بقلمربا حسن حمزة ـ سورية
لَحْظَة مِنْ نبضْ ...
.....فالذَّاكرةُ على عَتباتِ الحنينْ ........
اسكني يانسائم ....
فالطّريقُ إلى اللّقيا
........باتَ مَحفوفاً بحروفِ الأنين ......
حِمَمٌ في القلب
........ تثورُ من جمرها أعنفُ البراكين .........
دهراً أيا اغترابي !!
......في المهد شفيعٌ يترجّل عن صهوة السّنين .......
كنوزٌ من ذكريات ...
.......في أشلاء أهرام الأوّلّين .....
.........ولحظة تختلج
فيها أسفارُ من وتين .......
ربا حسن حمزة ـ سورية
تعليقات
إرسال تعليق