اين بيت القصيد.بقلم. عبدالله ابراهيم جربوع
اين بيت القصيد
في الحي العتيق قصيدة
تمشي وكأنها ريم أو مها
كلمات من أبجدية تائهة
و حروف الظل تطوي بيت القصيد
وكأنها المسيرة المسافرة مع النسمات
حاورتها حوار الريشة الطائرة
و الحبر يستسقي اوراقي المبعثرة
هنا الحي الغربي
هنا مهد الجمال
هنا قصيدة تدور حول النخيل
هنا شاعر يحلق حول الليل
أنه الحي العتيق
لا شيء فيه جديد
ولأنني شاعر الليل و رفيق النهار
اكتب خلسة و أعانق الشروق
لا بيت لي هنا
زائر انا
اضع ريشتي تحت أشجار الحي
أنه الخريف
تتساقط أوراقه فتعانق الحبر المباح
و لست ادري كيف تتسلل الريشة إلى اهداب الفجر
و كيف تسقي محبرتي اوراق الياسمين
تلك القصيدة التي تلبس مهد الغرام
كانت تمشي و كأنها طفلة تبحث عن احلام
قصيدة مكتوبة على لوائح الفضاء
قصيدة لا ترى الشروق
حتى تجني من الليل ظله و طيفه و رحيله
و انا في الحي العتيق مثلها
ارسم الليل
ارسم النجوم
ارسم الشروق قبل الشروق
هنا الحي العتيق
هنا قصيدة تغفو على جفنيا
هنا انا ،،، احمل الحي العتيق على أغصان الصباح
وكأنني احمل ريشة حمقاء تبحث حبر معتق
و بيت القصيد غائب فلا تلوموني إذا ما البيت تاه ،،،،،
في الحي العتيق
عبدالله ابراهيم جربوع
تعليقات
إرسال تعليق