ريشة وحروف .بقلم. د. الحسن تستاوت

 ريشة وحروف 

 

إشتكتِ الريشة تظلما 

من عداء لمملكة الحروفِ . 

بمستعمِرةٍ لأجوائها 

بوجه عار مكشوفِ...

فكان الحكم علنا للفأرة 

لمصلحة الظروفِ !

خرجت المتهمة تهلل 

للعلم حوله كالمكفوفِ...

نهرتها الريشة: إليك عني،

بالله أبدا بي لا تطوفِي .

فاستقبلتها الحروف وكذا

المحبرة كالام العطوفِ .

رافضين غزو الفأرة التي 

اعتصمت بالكف من الخوفِ.

درءا لاحتمال هجوم 

الحروف غير مألوفِ !

بالحكمة سارعت الريشة 

فسوَّت بالحكامة كل الصفوفِ.

معلنة حسن الاخلاق 

وسِلما غير موصوفِ ...

    ذ. الحسن تستاوت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش