أُمتاهُ : أفيقي البحر البسيط. بقلمي: جهاد إبراهيم درويش فل سطين – قطاع ( غَ زّ ة ) الثلاثاء 5 نوفمبر – تشرين الثاني 2024 م. 3 / جمادي الأولى 1446 ه

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أُمتاهُ : أفيقي

البحر البسيط

...

رغمَ السنينِ ، أفينا الحزمُ لم يُصبِ ؟

والعزمُ ويلكَ : هل يشكو منَ النّصبِ ؟

2- تمضي الدهورُ بِلا حَولٍ ، ولا رَشدٍ

آنى نَسيرُ ، نُولّي الوجهَ لِلنُّصبِ

3- في كلّ ناحيةٍ – يا شُؤمنا – هُبلٍ

صِرنا عبيداً ، وناءَ القلبُ بالوَصبِ

4- نَأوي الحظائرَ ، كالأغنامِ دَاجنةٌ

نَجري وَرا الكلبِ ، أو نَهوي إلى الْعَقبِ

5- نَخشى السياطَ إذا ما الليلُ دَاهمنا

نجترُّ أنّتنا – لَيلاهُ - فانتحبي

6- صِرنا كأندلسٍ في دارنا شِيعا

نحيا التفرُّقَ ، لا نَفتر من الْلعب

7- مَحضُ الْغثاءِ : بِلا حَولٍ ولا سَندٍ

صِرنا أداةً : لِمح. تلٍ ، ومُغتصب

8- يا بُؤْسَ منْ : رَفعُوَا السكسونَ ما ارتفعُوا

أعطَى الوعودَ ، وما بالَى بِذي صَخَبِ

9- اليومُ كالأمسِ صرنا الدهر حَاميةٌ

نَحمي اللصوصَ ذوي الأسمالِ والقصب

10- قَرنٌ مَضى ، ومِنّا الأرضُ مِحرقةٌ

نَحيا الهوانَ ، ونحيا شَرّ مُنقلبِ

11- قتلٌ وهدمٌ ، يراهُ الناسُ كلهم

تحت الرُّكامِ : يُلفُّ الحيُّ بِالتُّرب

12- أكفاننا - كَدمانا الحُمْرِ - قَانيةٌ

لا تَعرفُ النومَ ، بل تَعيا من الحَصّب

13- والعالمُ الْمسخُ كالأعمى به صَممٌ

كُلٌّ علينا ، وباتَ الكلُّ ذَا أرَبِ

14- يا أمّتاهُ : أماتتْ رُوحُ مُعتصمٍ

نَحيا الإ با دة ، نَحيا الدهرَ في كَربِ

15- أينَ السبيل ؟ أما للرشدِ بُوصلةٌ

فيمَ الشّقاقُ ؟ وفيما غَفلةُ الْعربِ ؟!

16- أين العروبة ؟ هل ماتتْ ضَمائرها ؟

أين الشهامة ؟ هل غَاصت إلى الرُّكب

17- أينَ الإخاءُ ؟ أليسَ الدينُ يجمعنا

بُؤساً وسُحقاً لمن باتوا كذي الْخُشُب

18- يا أُمتاهُ : أفيقي - ويلكِ – انتبهي

فالخطبُ جِدٌّ ، دَهاكِ الليلُ بِالنُّوب

19- طالوتُ حولك ، هل ما زلتِ غَافيةً

كيف الخلاصُ ؟ أتحيي العمرَ بِالشّغبِ ؟!

20- عُودي إلى الله ، كي تَحظَيْ بِنُصرته

ناداكِ ربُّكِ : بالقُرآنِ فاعتصبي

جهاد إبراهيم درويش

فل سطين – قطاع ( غَ زّ ة )

الثلاثاء 5 نوفمبر – تشرين الثاني 2024 م.

3 / جمادي الأولى 1446 ه

….

البحر البسيط

...

رغمَ السنينِ ، أفينا الحزمُ لم يُصبِ ؟

رغمسسني - نأفي - نلحزم لم - يُصبي

/././/. - ///. - /././/. - ///.

مستفعلن - فعلن - مستفعلن - فعلن

...

والعزمُ ويلكَ : هل يشكو منَ النّصبِ ؟

ولعزم وي - لك هلْ - يشكو منتْ - تعبي

/././/. - ///. - /././/. - ///.

مستفعلن - فعلن - مستفعلن - فعلن

………………………………………………………………………….


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبارك من القلب الدكتوراه الفخرية. د.عبد العزيز الدخيل.

((أوفياء الثقافة)) مهداة إلى أوفياء هذا الصرح الأدبي النقي وسادنه التقى الوفي الشاعر الوقور فضيلة الدكتور عقيل درويش